شمسُ بلدنا

 تسليت أونزار//

شمسُ بلدنا.. بريئةٌ

عن خبايا أرضنا

و عن نوايا أهلِ أرضنا

بجلاءٍ تُفصحُ،

لا تخشى في وضوحها لَوْمةً

و لا رُقِيّاً تبغيهِ تملُّقاً

فالجاهُ ملكت منهُ مبتغًا

و كلُّ رُقِيّ بعد رُقِيِّها، وهمُ

*********************

شمسُ بلدنا

ضوءٌ كاشفٌ

كلِّ ذي حقيبةٍ منهُ يتهربُ.

ودُّوا لَوْ نُورَها يُطفَئُ

أو كلُّ العيونِ وُضوحَها، لا تُبصرُ!…

قالوا : من العارِ في الحقِّ تُجادلُ،

من الخِزيِ رأياً لكَ تُشهِرُ،

فأنتَ رعيَّةٌ

و الرَّعيَّةُ فِطرَةً،

لمولاها .. تركعُ

و جيدها شاكرةً له .. تُسلِّمُ!

قلْ “نعم” و انحني في أناقةٍ

و تجاهلْ ما بين الأسطرِ

و حتى ما فوق الأسطرِ…

جمِّدْ عقلكَ و ابْلعْ وعيكَ

اُقتُلْ حِسًّا،

كسِّرْ قلمًا،

مزقْ ورقًا،

فمالكَ أنتَ و الفِكرُ؟

أم أنتَ فقط عنِ المتاعبِ تُفتشُ؟

***********************

شمسُ بلدنا ثارتْ ..

.. أليسَ غريبًا هذا البلدُ؟

كلُّ شيءٍ فيهِ يثورُ!

من الطَّقسِ إلى الحجرْ،

من الناسِ إلى البقرْ،

من النرجسِ إلى المطرْ،

من الشمسِ مرورًا بكلِّ العِبَرْ!!

آآآهٍ من شمسِكَ يا بلدْ!

*********************

قَدَرُكَ أن تكونَ رعِيَّةٌ تُداسُ

و قدرُ بعضهمْ

أنْ نورَ الشمسِ فِعلَهمْ يَكشِفُ!

ذاكَ في بلدنا

حيثُ “النَّحنُ” ضميرُها مستثرُ،

و حيثُ “الأنا” باسمِ الكلِّ تعبرُ،

حيثُ انتماؤكَ جُرمٌ عليهِ تُعاقَبُ،

و حيثُ الجباهُ، لغيرِ الخالقِ

باتت تسجُدُ!


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading