الصفحة الرئيسية

كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب المغربي تعقد جمعها العادي

انعقد الجمع العام العادي لكونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب المغربي تامونت ن ءيفوس يوم السبت 26 –06-2021 بفندق افرني بأكادير
بعد كلمة ترحيبية من طرف السيد محمد حنداين رئيس الكونفدراية بممثلي الجمعيات الحاضرة تلي التقريرين الأدبي والمالي الذي تمت المصادقة عليهما ثم انتخب المكتتب الجديد لفترة 2021-2025
ويتكون المكتب من السادة
1. محمد حنداين رئيسا
2. ابراهيم العناشي نائبا للرئيس
3. احمد ايت ايدير كاتبا عاما
4. بليليض عزيز نائبا للكاتب العام
5. لحسن بوكردي امينا للمال
6. احمو محمد نائبا لامين المال
7. اكوناض محمد مستشار مكلف بالثقافة و اللغة
التقرير الادبي لتامونت ن يفوس
ايت ما امدوكال ازول
ينعقد الجمع العام العادي لتامونت يفوس في ظل جائحة كرورنا و التي ادت الى توقف كل الانشطة الاشعاعية للكونفدرالية ، كما اننا مازالت نعيش على وقع فاجعة فقدان احدى مناضلي الجمعية واحد مؤسسها و امين ماله وهو الفقيد الاستاذ عبدالله بليلض كما فقدت الكونفدرالية ثلة من مناضليها و مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية وعلى راسهم الزعيم احمد الدغيرني ومحمد اوفاري و عمر ايدبكيش واحمد بادوج وغيرهم كثير ممن فقذانهم بسبب جائحة كورونا,
ومع ذالك فان الكونفدرالية واصلت عملها التنسيقي والذي هو الهدف الرئيسي للكونفدرالية على الصعيد الجهوي و الوطني و الدولي.
فعلى الصعيد المحلي و الجهوي
نظمت الجمعية مسابقة “تيروبا” للاغنية الامازيغية العصرية في ثلاث نسخ سنة 2018و2019, و2020 بمشاركة 60 مجموعة في المجموع و خلال ثلاث سنوات شاركت خالها مجموعات غنائية من مدن :البيضاء ومراكش وامي نتانوت وقلعة مكونة والتمسية وانزكان والدشيرة وانزا واكادير… والتي نظمتها كونفدرالية تامونت افوس بشراكة مع الجماعة الحضرية لاكادير ومجلس جهة سوس ماسة بمناسبة الاحتفالات براس السنة الامازيغية الجديدة. وبحضور جمهور غفير ولجنة تحكيم واستمتع الجمهور بفقرات متنوعة ومختلفة الالحان والكلمات ونوعية نمط الاغنية الامازيغية العصرية. وقد حققت المبادرة مجمل اهدافها المسطرة و المحددة في الورشات التكوينية و التوعوية لاهمية الاغنية الامازيغية و تجويدها. وتوعيتهم باهميتها في ترسيخ الهوية الامازيغية والمغربية . وقد ظهرت نتائج مبادرة تامونت ن يفوس على الساحة الفنية بتطوير الفرق المشاركة وتجدير وعيها بالقضايا الامازيغية المتمثلة في اللغة والانسان و الارض AWAL AFGAN AKAL
. وفي المجال الاجتماعي حرص مكتب الجمعية في جعل الاحتفال براس السنة الامازيغية على ان تكون مناسبة لتكريم رجال ومناضلي الحركة الامازيغية الى جانب استفادة مجموعات غنائية من المشاركة في هذا الاحتفال، والذي حقق ايضا الاهداف المسطرة له بحيث اصبح الان تقليدا وطنيا و دوليا، ويحق لتامونت ن يفوس ان تفتخر بكونها هي الاولى التي بادرت الى هذه المبادرة لتعم الان وطنيا و دوليا.
كما رسخ اعضاء المكتب علاقات اجتماعية في مناسبات اجتماعية تهم اعضاء المكتب ومختلف مكونات الحركة الامازيغية , فقد قدمت تامونت ن يفوس مساعدات مادية للطلبة اثناء جائحة كورونا كما ساهمت مع جمعيات اخرى محلية في توزيع الدعم التي اقرته اللجنة الافريقية للشعوب الاصلية للمحتاجين, همت ساكنة كل من اورير و اكادير و انزكان و تادوارت وغيرها. دون ان ننسى دعم الكتاب الامازيغي بشراء مجموعة من الكتب الامازيغية وتوزيعها كجوائز على الفرق الغنائية و جوائز السنة الامازيغية.
على الصعيد الوطني :
حرصت الجمعية على الحفاظ على التنسيق الوطني اذ كانت من بين التنسيقيات الوطنية التي ساهمت بقوة في ترسيخ الحس الوطني الامازيغي. فقد شاركت في اليوم الدراسي حول القانون التنظيمي المنظم من طرف البرلمان بتاريخ كما بادر وواكب معركة القانون التنظيمي و مشكلة الحرف وذلك بالتنسيق المستمر و اليومي تقريبا بين التنسيقيات الوطنية و الفرق البرلمانية واصدرنا بيانات متعددة مع التنسيقيات الوطنية حول هذه القضية ، اذ تمكنا من جمع حوالي 400 جمعية و تنسيقية من اجل الدفاع عن تجويد القانون التنظيمي و الوقوف امام التيار المعارض لترسيم اللغة الامازيغية, ورغم قوة التيار المعارض تمكنا بدعم من اصدقاء الحركة الأمازيغية من اخراج القانون التنظيمي من عنق الزجاجة واستمر تنسيقنا و نضالنا حتى بعد مرحلة الغرفة الدستورية التي انصفت الامازيغية و قطعت مع التأويل السلبي لنص الدستور.
وضمن استراتيجية تامونت ن يفوس من المساهمة في اعادة كتابة التاريخ المغربي ، وابرازا لاهمية اكتشاف انسان جبل ايغود وجعل المغرب مركز البشرية، نظمت الجمعية ندوة وطنية حول “الامازيغ و الاركيويولوجية” بمشاركة ثلة من مؤرخي المغرب و مفكريها وكنا نود ان تساهم معنا كلية الاداب و العلوم الانسانية، الا انها لها اعتراضات غير علمية على عنوان مداخلة احد المشاركين مما جعل الجمعية تتأسف من كون المراكز العلمية و الفكرية بالمغرب ما تزال بعيدة عن تناول موضوع التاريخ المغربي بنوع من الموضوعية و العلمية. وقد مرت الندوة في جو من النقاش العلمي وحضرها طلبة و مهتمون تمكنوا من معرفة حقيقة ان المغرب اصبح بعد الاكتشاف الكبير انه مهد البشرية كلها بكون انسان ايغود يعود الى 300.000 وان اكتشاف انسان اغود سيقلب الكثير من النظريات حول ظهور الانسان، ذلك انه بعد الندوة الصحفية لفريق البحث نشرت حوالي 2600 مقال حول هذا الاكتشاف.
اغلب القنوات التلفزية اشارت الى هذا الاكتشاف الباهر. كانت هذه الندوة محط اهتمام الصحف المحلية و الوطنية اذ ابرزت كون المغرب هو اصل الانسان و ان الامازيغ لم يأتوا من اية بقعة من الارض سوى المغرب.
على الصعيد الدولي
لم يفت المشاركة الدولية التي يشارك فيها الرئيس دون ذكر دور تامونت ن يفوس في الدفاع عن القضية الامازيغية في المحافل الدولية.
ولم تفت تامونت ن يفوس ان تتفاعل مع القضية الشاغلة على الصعيد الدولي و المتمثلة في التغييرات المناخية والتنوع البيولوجي اذ انخرطت في الائتلاف البيئي بجهة سوس و تشارك في اشغالها بشكل منتظم. كما دعمت المؤتمر العالمي الامازيغي المنعقد بتونس، وكذلك منظمة امازيغ العالم ودعمت كذلك كل التنظيميات الامازيغية في العالم.
وفي الختام لابد من التذكير ان التنسيقيات الامازيغية و الحركة الامازيغية تعيش شبه ركود رغم كل ما قيل وذلك لأسباب موضوعية و ذاتية منها على الخصوص غموض المشهد الثقافي و السياسي بالبلاد وانشغال الحركة الامازيغية بالدفاع عن تجويد القوانين التنظيمية التي استزفت كثيرا مجهودات المناضلين، الى جانب ازمة هيكلية الحركة الامازيغية التي يتعين عليها التفكير الجدي في المستقبل بكثير من الفعالية في افق تأسيس المؤتمر الوطني الامازغي كأفق متوسط المدى و التأطير و تنمية القدرات عن طريق التكوين وخاصة الجناح الطلابي الذي يتعين عليه تجديد هياكله و التركيز على التفكير النظري و الفكري لاستيعاب تجارب الحركة الامازيغية و تجارب الامم التي لها قضايا الهوية في العالم
Loading...