تشهد العاصمة الفرنسية باريس منذ صبيحة اليوم و إلى غاية مساء يوم الأحد المقبل: المعرض العالمي للسيارات في دورته لعام 2026.
و دشن المعرض و كما العادة الرئيس الفرنسي المعرض صبيحة يوم أمس و تجول بمعظم الأروقة و الشركات العملاقة في صناعة السيارات. و عرف حضورا مميزا لمشاركة عدة دول أوربية بما في ذلك: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، السويد و إسبانيا و كذلك دول أجنبية أخرى و عرضت عدة سيارات في نسختها الاولى حيث سيتم بيعها بعد أشهر قليلة و مما أثار إنتباهي و هو الحضور البارز للسيارات الأسيوية و التي تكون أسعارها في متناول الجميع و أثمان جد معقولة. و تصل نسبة مشاركة الدول الأسيوية ثلث العارضين.
و إحتراما للبيئة و التنمية المستدامة و المواصفات و المعايير الدولية عرضت السيارات الكهربائية التي بدأت تغزوا الطرق السياراة في معظم الدول و خاصة أن أسعار برميل النفط في إرتفاع مستمر و سعر لتر البترول و البنزين عرف ثمنا خياليا في الأشهر الاخيرة.
و الكل يلجأ للسيارات الكهربائية و خاصة عندما تكون البنية التحتية تضع في كل حي نقط شحن بطرياتها.
و هذا المعرض العالمي الذي تعرفه باريس كل سنتين يعتبر قبلة للمستثمرين اللذين يبحثون عن فتح وكالات معتمدة لسيارات جديدة و متابعة مسارها ما بعد البيع و بعد تسليمها و ذلك بوجود ورشات لصيانتها و إصلاحها.
و توقفت بإحدى الشركات الفرنسية العملاقة و خاصة أن سفراء فرنسا بمعظم الدول الأجنبية كثيرا ما يكون هذا النوع: سيارة السفير الفرنسي المعتمد.
و مما أثار إنتباهي هو رواق شركة كبرى و التي فتحت في العقود الأخيرة بضواحي طنجة معملا ضخما و الذي عرف عدة فرص عمل سواء للأطر العليا من مهندسين باحثين و تقنيين و فتح فرص شغل و تداريب للطلبة في تكوينهم العلمي و التقني و أشار لي أحد المسؤولين اللذين عملوا على إنشاء المعمل القريب من طنجة عن كفاءة و مهارة خريجي مدارس المهندسين المغربية و العاملين بالمنطقة الصناعية سواء كان ذلك في ضواحي طنجة أو مدن صناعية كالدارالبيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة الشريفة. و في بعض الأحيان كثيرا ما يبدأ خريج مدارس المهندسين بالمغرب مسيرته المهنية بإحدى الوحدات الإنتاجية Unité de Production في إحدى المناطق الصناعية بالمغرب و يثبت ذكائه و خبرته و خاصة إذا حصل على شواهد عليا عن جدارة و إستحقاق فيتم نقله إلى مدن صناعية عالمية كباريس و برلين و مختلف بقاع العالم.
و صادفت مدرب الفريق الوطني الفرنسي لكرة القدم زين الدين زيدان أثناء زيارته لأروقة المعرض. بالإضافة إلى شخصيات بارزة و مستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
كانت زيارة ممتعة بدأت بالإطلاع عن ما هو جديد و ما ستعرفه الطرقات السيارة Autoroute من تحف و عربات في صفوفها.
اكتشاف المزيد من azulpress.ma
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.