رحيل الباحث الأمازيغي محمد بزيكا بعد أن غيبه المرض مدة 20 سنة

ببالغ الحزن والأسى تلقينا، في الموقع، نبأ وفاة الأستاذ محمد بزيكا يوم الجمعة 28 فبراير 2014، بأيت ملول، وقد وافته المنية في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد مرض عضال دام منذ 1993. وقد ثم دفنه بأيت ملول في موكب غفير من معارفه من كل الشرائح الاجتماعية والتوجهات الفكرية والسياسية خاصة من رفاقه في الاتحاد الاشتراكي. 

وتجدر الإشارة إلى أن الفقيد، ولد سنة 1950 بايت ملول، قد أعد دكتوراة دولة حول موضوع “حمو ؤنامير”؛ لكن المرض قد حال دون التمكن من مناقشتها. ونتمنى أن تتحرك الجهات المسؤولة والمجتمع المدني لإخراجها في كتاب نظرا لكونها من عصارة فكره المعمق في مجال الثقافة الشعبية، ينشر منذ منتصف السبعينات أعماله بمجلتي آفاق والثقافة الجديدة وبجريدة الاتحاد الاشتراكي وعدد هام من المنابر الإعلامية .

ويذكر أن الفقيد أستاذ جامعي بكلية الآداب بأكادير باحث وكاتب وسينمائي وفاعل أمازيغي متخصص في الثقافة الشعبية خاصة ظاهرة المجموعات الغنائية، صديق لمجموعة ازنزارن وناس الغيوان، له العديد من البحوث والمقالات وعضو عدد من الجمعيات المدنية منها الجامعة الصيفية ( ستعود الجريدة في أعدادها القادمة إلى تفاصيل الموضوع)

أمام هذا المصاب الجلل نتقدم إلى عائلته الصغيرة والكبيرة وإلى أصدقائه ومعارفه؛ بتعازينا القلبية ونتضرع إلى المولى العلي القدير أن يتغمد المغفور له برحمته الواسعة، ويلهم ذويه الصبر والسلوان، ويسكنه فسيح جنانه.

و ما يحز في النفس  هو التهميش و التجاهل و النسيان و قلة التضامن و المساندة الذي قوبل به الأستاذ محمد بزيكا ،بعد مرضه ،خصوصا من الكثير من زملائه في الحركة الثقافية و الجمعوية الأمازيغية ، فعلى سبيل المثال لم تنظم له طيلة 20 سنة من المرض و الغياب إلا بضعة تكريمات ، كما تجاهلته الكثير من الأقلام و الأصوات ، وهذا ما نلاحظه اليوم حتى بعد مماته .

رحم الله محمد بزيكا و كل شهداء القضية الأمازيغية في كل مكان و زمان


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading