جمعية أبي رقراق تنظم الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 23 شتنبر إلى 03 أكتوبر 2015

تنظم جمعية أبي رقراق تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا خلال الفترة من 28شتنبر إلى 3 أكتوبر 2015.

ودون أن يحيد عن خطه التحريري الرئيسي، فإن المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، ببلوغه الدورة التاسعة، لا يسعى لإعادة إنتاج نفسه، بل يهدف دائما إلى المضي إلى الأمام، بغض النظر عن الإمكانيات المتاحة له، مع الحرص على الحفاظ على هويته بوصفه مهرجانا مخصصا للمرأة في السينما ومن خلالها.

في هذا الاتجاه، تحرص اللجنة المنظمة أكثر من أي وقت مضى على السير بالمهرجان نحو آفاق جديدة، لقد عملنا جاهدين على أن لا تتوقف هذه الدورة عند حد الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها، بل أن تحاول سبر أغوار عوالم جديدة، أن تنفتح على بلدان أخرى عديدة، أن تكسب صداقات جديدة وأن تجمع ثلة من المفكرين والفنانين الذين جعلوا من الفن بشكل عام، ومن السينما على وجه الخصوص، سلاحهم في معركة النضال من أجل عالم أفضل، عالم يقوم على نبذ الظلم واللامساواة، ورفض كل أنواع العداء والديماغوجيات المضللة الكاذبة التي تولد الكراهية وكافة صور النفاق.

ويتضمن البرنامج العام لدورة هذه السنة:

  • فيلم الافتتاح

“حضور أسمهان الذي لا يحتمل” للمخرجة الفلسطينية عزة الحسن وإنتاج مشترك بين النمسا وقطر، سنة 2014.

يحاول الفيلم رصد بعض مظاهر الحياة المغنية اللبنانية الشهيرة “اسمهان”.

  • المسابقة الرسمية

سيتنافس على جوائز هذه الدورة 12 فيلما روائيا طويلا يعالج موضوع المرأة هي التالية:

10 أفلام من إنتاج 2015

2 فيلمان من إنتاج 2014

9 أفلام من توقيع مخرجات

3 أفلام من توقيع مخرجين

4 أفلام من إنتاج مشترك لدولتين أو أكثر     

تمثل أفلام المسابقة الرسمية مختلف القارات: أوربا، إفريقيا والمغرب، أمريكا الشمالية، أمريكا اللاتينية وآسيا.

  • مسابقة الفيلم الوثائقي ( قسم جديد)

إدراكا منها لجميع التغييرات التي يعيشها العالم من حولنا، والتي تؤثر بشكل ملموس سواء في وجداننا وتمثلاتنا وتموقعاتنا التي هي بحاجة الى التكيف  وفقا للظرفية العامة التي نعمل في إطارها، فهذه الدورة وفاءا لنهج المهرجان  و اختياراته كمهرجان كرس للسينما بصيغة المؤنث، لم تكن لتتجاهل مجموعة من المسجدات من قبيل الانتشار الواسع للفيلم الوثائقي في جميع أنحاء العالم والعالم العربي و الافريقي خصوصا مع هيمنة واضحة للإنتاج النسائي. وتفاعلا مع هذا المعطى قررنا اغناء برنامج هذه الدورة بإضافة فقرة جديدة ستكرس لنضالات النساء من أجل المساواة ولمناهضتهن لكل أشكال الميز  والتعسف، بواسطة ومن خلال الفيلم الوثائقي. وسيتم تقييم هذه الأفلام في إطار منافسة خاصة من قبل لجنة تحكيم تتكون من مثقفات وفنانات سلاويات، سيعملن على تصنيفها بحسب درجة التزامها بقضايا النوع الراهنة وفي أفق مستقبل أفضل.

  • سينما البلد الضيف

سينما البلد الضيف هذه السنة هي السينما البلجيكية، لقد سعينا دائما عند اختيار سينما البلد الضيف إلى اجتناب الاعتبارات الكمية، التي تعتمد إلى حد كبير على قوانين السوق واكراهات السينما-الصناعة. فالمغرب قد أثبت قدرته على نهج هذا الطريق، بعد أن وضع اللبنات الأولى لقيام صناعة سينمائية. وفي هذا المجال نرى أنه من الأجدر التساؤل عن التوقعات والانتظارات الحقيقية لصناع السينما المغربية في الوقت الراهن.  أليست حاجتهم إلى الاحتكاك بتجارب سينمائية تقوم على مساءلة الموروث الثقافي المشترك أكثر الحاحا من حاجتهم للتجريب الأعمى أحيانا؟

فتجربة السينما البلجيكية التي ينعتها جل النقاد بالسينما “المتعددة الأوجه” ، تشكل في نظرنا أرضية مناسبة لتفعيل نقاش بناء حول التشكيل في السينما و علاقتها بجمالية الفنون البصرية الأخرى.  فالمغرب قد راكم عبر العصور رصيدا تشكيليا لا يستهان به و قد حان الوقت في نظرنا أن كي يتعاط معه سينمائيونا و أن يغوصوا في عوالمه الابداعية ناهلين أو مستلهمين من قدراته، كما هو الحال في السينما البلجيكية…

  • التكريم

ستكرم دورة هذه السنة ممثلة مصرية وممثلة مغربية، وذلك بالنظر لمسارهما الفني الحافل.

  • المنتدى

سيرا على نهج الاستمرارية بالنسبة للدورات السابقة، موضوع منتدى هذه السنة سيكون لها محوران رئيسيان يجمعهما عنوان شامل هو : “المخرجات السينمائيات، بين التدابير الفنية والشروط المادية للإنتاج ” ستتم مناقشتها على مرحلتين:

في مرحلة أولى، ستتحدث أربع مخرجات، من مشارب مختلفة، على أساس خبرة كل واحدة منهن، عن الكيفية التي يمكن لحساسيتهن الأنثوية أن تؤثر على أعمالهن، والتأثيرات المحتملة لوضعهن كنساء على ممارسة مهنتهن كمخرجات سينمائيات.

في مرحلة ثانية، ستقوم منتجات ومسؤولات عن مهرجانات سينمائية خاصة بأفلام المرأة، بإكمال الحديث من وجهة نظر تمويل الأعمال السينمائية، وكيفية تلقي هذه الأفلام المرأة جماهيريا وتجاريا، من خلال تقييم وتفسير العلاقة بين حجم الميزانيات المخصصة للأفلام المنجزة من قبل مخرجات نساء وفرصهن في فرض ذواتهن على مستوى الإنتاج السينمائي.

في مرحلة ثالثة، ومن أجل الوصول إلى اقتراحات فعلية، ستجيب المتدخلات المشاركات في المحورين الأولين على أسئلة الجمهور الحاضر في المنتدى.

ومن الأسئلة التي سيتم طرحها، من باب الاستئناس:

– ألا تعتبر درجة حساسية المرأة عاملا أساسيا في اختيار الموضوعات وكيفية معالجتها، والنوع السينمائي الذي يتم اعتماده، وأسلوب الكتابة السينمائية، والمراجع الفنية، ومقاربة نضالية، إرادية؟ أم أنهن، على العكس من ذلك، تطالبن بألا يتم “الحكم” من خلال اعتماد هذا المعيار؟

-هل يمكن تفسير الطابع الحميمي الغالب في الأفلام التي تنجزها مخرجات من خلال حجم الميزانيات المخصصة؟ كيف يمكن تفسير الواقع الذي مفاده أن نسبة المخرجات والمنتجات السينمائيات تتناسب وحجم الميزانيات؟

هل تفضل المخرجات العمل مع منتجات أم مع منتجين؟

ماذا عن العلاقة بين مداخيل شباك التذاكر وبين ما إذا كان الفيلم من إخراج مخرج او مخرجة؟

إذا لم هذا الحاجز “الاقتصادي” يفرض نفسه، هل كان بإمكان المخرجات النساء إنجاز سينما أخرى؟

  • نافذة على الفيلم الطويل المغربي الذي يعالج موضوع المرأة
  • نافذة على الفيلم القصير المغربي من إنجاز مخرجات مغربيات
  • حوارات السينمائيين أو “نظرات متقاطعة

 لمخرج رجل ومخرجة امرأة حول مسألة النوع في السينما، تصور جديد يدعى “حوار السينمائيين” بين مخرجين حول مقاربة كل منهما لسينما المرأة أو السينما في صيغة التأنيث.

انطلاقا من المنظور الجديد للمهرجان، لا تصبو هذه الفقرة من فعالياته للتحول إلى مجرد فضاء يتواجه في كنفه ممثلون للجنسين حول مقاربتهما للسينما بصيغة التأنيث أو للحضور النسائي في عوالم السينما، بقدر ما تهدف إلى المساهمة في ترسيخ ثقافة تتجاوز ما يصطلح عليه بـ”الميز الإيجابي”، الذي يظل عاجزا في حد ذاته عن وضع حد لكل أصناف الامتثال التي تكبح جماح الإبداع المتحرر من النزعة الذكورية  لدى السينمائيين، نساءا كانوا أم رجالا؛ مع الدفع باتجاه تخليصهم من نير الأكليشيهات و الأفكار المسبقة وكل أشكال التحيز المتعلقة بمسألة الانتماء لأحد الجنسين، في محاولة مشتركة لتجاوز ما وصفه غاستون باشلار “بالمشكلة الصعبة”: مشكلة الحفاظ لدى الطرفين على انسجام طبيعتهما المزدوجة”.

  • إقامة الكتابة و ورش للتكوين و الاستئناس ، يؤطرها مهنيين مغاربة وأجانب.
  • تقديم مؤلفات لها علاقة بالسينما والمرأة
  • لجنة التحكيم
  • المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل

تتكون لجنة التحكيم من سبع نساء، تترأسها المخرجة، السيناريست والمنتجة الكندية مانون باربو، التي سترافقها في هذه المهمة كل من:

فاطمة الزهراء بناصر، ممثلة، المغرب

منال سلامة، ممثلة، مصر

إيفا داهر، مخرجة، النرويج

ماري كوتمان، منتجة، فرنسا

ديجا مومبو، ناقدة سينمائية، الكونغو

ماريا إيلينا سيسنيروس مانريكي، مديرة مهرجان دولي، إسبانيا

  • مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل

تتكون لجنة التحكيم من ثلاث نساء سلاويات، تترأسها الصحفية والناقدة السينمائية صباح بنداود التي سترافقها في هذه المهمة كل من:

مريم عدو، مخرجة

مجدولين العلمي أستاذة باحثة، سينوغراف متخصصة في السينما والأدب.

ستمنح لجنتي التحكيم خلال حفل الاختتام يوم 03 أكتوبر 2015، الجوائز التالية:

  • بالنسبة الأفلام الروائية الطويلة:

الجائزة الكبرى للمهرجان، جائزة لجنة التحكيم، جائزة أفضل دور نسائي، وجائزة أفضل دور رجالي.

وستتنافس على جوائز هذه الدورة 12 فيلما هي:

  • “عايدة” لإدريس المريني، المغرب، 2015
  • ” الدرس” كريستونا كروزيفا وبيتر فالشانوف، بلغاريا، اليونان، 2015
  • ” عذراء تحت القسم” للاورا بيسبوري، إيطاليا، سويسرا، ألمانيا، ألبانيا، 2015
  • ” صيف سونكايلي” لألانطي كافايطي، ليتوانيا، فرنسا، 2015
  • “ناهد” لإيدا باناهاندي، إيران، 2015
  • ” رفرفة في مكان ما” لنكويين هوانك دييب، فيتنام، فرنسا، 2015
  • “الأم الثانية” لآنا مولايرت، البرازيل، 2015
  • “بولين تبتعد” لإيميلي بريزافوان، فرنسا، 2015
  • الميستنغ” لدونيز كامزي إيركيفين، تركيا، 2015
  • “أدريان ( الميكانيكي)” لروني بوليوه، كندا، 2015
  • “ثمن الحب” لهيمون هايلي، إثيوبيا، 2014
  • “ديكور” لأحمد عبد الله، مصر، 2014
  • بالنسبة الأفلام الوثائقية الطويلة:

جائزة الفليم الوثائقي (جائزة وحيدة)

وستتنافس على هذه الجائزة 6 أفلام هي:

  • ” 10949 امرأة ” لنسيمة كسوم، فرنسا، الجزائر
  • “ملكات سوريا” لياسمين فضة، لبنان
  • “بختة وبناتها” لعالمة عروالي، فرنسا، الجزائر
  • “في سلم القصر” لتيونك في نكويين لونك، فرنسا
  • “الرجل الذي يصلح النساء – غضب أبقراط” لتييري ميشيل، بلجيكا
  • نافذة على الفيلم الطويل المغربي

إن إشراك جمهور واسع فقرات المهرجان يعد واحدا من أكبر انشغالاتنا، بل إن الوصول إلى الجميع يعد أحد أحلامنا. عرض بعض الأفلام المغربية الجديدة يعني بالنسبة لنا خلق فرص للتفاعل، هذا ما نقترحه في هذا القسم من الأبواب المفتوحة للمهرجان على ساكنة مدينة سلا والمناطق المحيطة بها. ويتعلق الأمر بالأفلام التالية:

  • جوق العميين لمحمد مفتكر
  • الوشاح الأحمر لمحمد اليونسي
  • رهان لمحمد الكراط
  • الفروج لعبد الله توكونة
  • ملاك لعبد السلام الكلاعي
  • نافذة على الفيلم القصير المغربي
  • دوار السوليما لأسماء المدير
  • دنيا لجنان فاتن المحمدي
  • نقطة رجوع لزينب الأشهب
  • شكر غريب لسميرة آيت القاضي
  • كونيكسيون لنادية لمهيدي
  • سينما البلد الضيف

سينما البلد الضيف هذه السنة هي السينما البلجيكية، حيث سيتم عرض الأفلام التالية:

  • السنة القادمة لفانيا لوتيرك
  • الحنان لماريون هانسل
  • ملكتي كارو لدوروطي فان دين بيرك
  • الرأس أولا لأميلي فان إلمبت
  • تكريمات

سلوى خطاب، ممثلة، مصر

نادية نيازي، ممثلة، المغرب

  • حوار السينمائيين

أو نظرات متقاطعة بين رجل وامرأة حول موضوع النوع في الفيلم.
وقد وقع الاختيار هذه السنة على المخرج المغربي محمد مفتكر من خلال تجربته في السينما المغربية ومساهمتها كواحد من الجيل الجديد للمخرجين المغاربة، والمخرجة المصرية هالة خليل، من خلال تجربتها في السينما المصرية الجديدة.

  • إقامة كتابة السيناريو

فيما يتعلق بقسم “ورشات كتابة السيناريو”، فإن المهرجان يعتزم هذه السنة الانتقال إلى مرحلة أكثر تطورا، من خلال اجتياز مرحلة تلقين مبادئ وتقنيات كتابة السيناريو لفائدة المتعلمين الراغبين في خوض غمار الكتابة السينمائية، إلى مواكبة وتأطير كتاب السيناريو الموهوبين، الذين أكدوا مهاراتهم، والحاملين لمشاريع واعدة تستحق أن ترى النور. وعليه، سيتم تنظيم إقامة حقيقية لإعادة كتابة وتطوير السيناريو، وذلك لتمكين المرشحين الذين سيتم اختيارهم من الاستفادة من تكوين مستمر ستتم برمجته خلال الدورة القادمة للمهرجان. وسوف لن يدخر المهرجان جهدا لوضع هذا المشروع موضع التنفيذ، واتخاذ التدابير اللازمة لدعم أفضل المشاريع.

مؤطرو إقامة كتابة السيناريو

لايتيتيا كوكلير، سيناريست، فرنسا

ريزا سيركانيان، سيناريست ومخرج، إيران

محمد عريوس، سيناريست، كاتب، المغرب

منسق ورشة الكتابة السينمائية

محمد الشوبي، ممثل، المغرب

  • تقديم مؤلفات

“المساواة، المناصفة... تاريخ متعتر” لعائشة بلعربي، كاتبة وعالمة اجتماع

“مجموعة مؤلفات” للطيفة باقا، كاتبة وروائية

  • أنشطة موازية

– مناقشة أفلام المسابقة مع مخرجيها

–  لقاء صحفي للجنة التحكيم

–  لقاء صحفي للمكرَّمات
–  لقاء مع المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية ونظرائهن المغاربة

فضاءات المهرجان

  • فضاء “هوليوود” (900 مقعدا)

حفل الافتتاح

عرض فيلم الافتتاح

عروض أفلام المسابقة

حفل الاختتام

عرض فيلم الاختتام

  • فضاء “الملكي” (500 مقعدا)

عروض مسابقة الأفلام الوثائقية

عروض الأفلام الطويلة المغربية

عروض الأفلام القصيرة المغربية

عروض أفلام “سينما البلد الضيف”

  • مركب “سعيد حجي” بمدينة سلا الجديدة (350 مقعدا)

عروض أفلام “سينما البلد الضيف”

 عروض الأفلام القصيرة المغربية

عروض الأفلام الطويلة المغربية.

  • مركب “المنزه” في ادي الذهب (450 مقعدا).

عروض الأفلام القصيرة المغربية

 عروض الأفلام الطويلة المغربية

  • قاعة العرض بمركب “الدوليز” (300 مقعدا).

عروض أفلام “سينما البلد الضيف”

عروض مسابقة الأفلام الوثائقية

ورشات كتابة السيناريو

  • قاعة الندوات بمركب “الدوليز” (300 مقعدا).

ندوات أفلام المسابقة الرسمية

 المنتدى

حوار السينمائيين

  • النادي العلمي لجمعية أبي رقراق

إقامة كتابة السيناريو

  • فندق ” الدوليز ” ومقر جمعية أبي رقراق
    إدارة المهرجان.
    للاتصال بالمهرجان و للمزيد من المعلومات:

جمعية أبي رقراق ass.bouregreg@gmail.com

Ass.bouregreg@hotmail.fr

Tél : 0537780787

Fax : 0537785742

www.assbouregreg.org

www.fiffs.ma


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading