توصيات الدورة الثانية للمنتدى الثقافي المغربي الألماني

4a8ac137-aaf6-4a9a-9f4d-464af6a94480

في السياق الذي يعرف فيه التعاون المغربي الألماني على المستوى الرسمي، دينامية تشمل مجالات عدة. وانسجاما مع توصيات الدورة الأولى للمنتدى الثقافي المغربي الألماني المنعقدة بمدينة أكادير أيام :27 و28 و29 مارس سنة 2015. بما أسفرت عنه من نتائج مشجعة حيث شددت على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى تشجيع التبادل الثقافي عبر خلق قنوات للتواصل الثقافي، العلمي والفني … واقتناعا منا بأهمية المساهمة في تطوير هذه العلاقات، وضرورة خلق فضاء للحوار والتفاعل، خصوصا في الظرفية الآنية التي تعرف مجموعة من التحديات. وإيمانا منا بالدور المحوري الذي يلعبه الوعي الثقافي في تقريب الشعوب وللتصدي للأفكار الجاهزة والأحكام المسبقة المغلوطة والتصورات الخاطئة.

انعقدت بمدينة اكادير في الفترة ما بين 30 ماي إلى1 أبريل 2016   المنتدى الثقافي المغربي الألماني في نسخته الثانية الذي نظمته جمعية تيماتارين الثقافية مع مجموعة من المؤسسات الثقافية والسياحية، تحت شعار ” أي دور للمجتمع المدني في تفعيل التقارب المغربي-الألماني ” وذلك بمشاركة فعاليات المجتمع المدني من الجانبين المغربي والألماني.

وكان اللقاء فرصة لتبادل الآراء ومناقشة القضايا المطروحة على الساحة الوطنية والدولية، وكذا مناسبة لتقييم العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصا فيما يتعلق بشقيها الثقافي، التربوي والأكاديمي.

وتمخضت عن المنتدى الذي تمحورت أشغاله على محاور دور المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية في المساهمة في تقوية العلاقات الثنائية، آفاق التبادل الثقافي بين البلدين والهجرة والاندماج في ألمانيا مجموعة من التوصيات والمقترحات الهامة يمكن إجماله على الشكل التالي:

  • التعجيل بتفعيل وتنفيذ ما ورد في بيان الرباط وخاصة فيما يتعلق في بنوده الثالث والرابع والخامس التي تسعى إلى تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين ورغبتها في تطوير الحوار السياسي والروابط الثقافية والاتصالات الشخصية بين أفراد المجتمعين الألماني والمغربي وكذلك تقوية الديمقراطية ودولة الحق والقانون والحكامة الجيدة وإنعاش اقتصاد السوق ومحاربة الفقر والأمية وتشجيع التنمية المستدامة مع التأكيد على الدور الأساسي للمجتمع المدني في تحقيق هذه الغايات.
  • مسايرة المجتمع المدني في ديناميته، ودعم المبادرات الرامية إلى تقوية دوره وجعله شريكا أساسيا في التنمية المستدامة.
  • توسيع مجال اشتغال مكاتب المغرب للمؤسسات السياسية والثقافية الألمانية ليشمل باقي جهات ومناطق المغرب.
  • التنسيق مع جمعيات المجتمع المدني على المستوى الجهوي والمحلي في إطار البرامج والمشاريع المدعومة من طرف المؤسسات الألمانية الرسمية وغير الرسمية.
  • إشراك المجتمع المدني في صياغة المشاريع الثقافية التي تسهر عليها المؤسسات الرسمية والمؤسسات الوسيطة للبلدين.
  • تمكين الجمعيات العاملة في الحقل القروي من الاستفادة من التجربة الألمانية في مجال تدبير المحيط البيئي.
  • ادماج الشباب في الحاصلين على الاجازة او الماستر في الدراسات الألمانية في المؤسسات المغربية والألمانية مع إعادة النظر في افاق مسلك الدراسات الألمانية بالجامعات المغربية.
  • انفتاح الاعلام الألماني على تجربة المغرب على المستوى السياسي، الاقتصادي والاجتماعي، وكذا انفتاح الاعلام المغربي على التجارب الألمانية
  • دعم وتشجيع ترجمة الأعمال الأدبية الألمانية باللغات الأمازيغية والعربية وكذلك الادب المغاربي باللغة الألمانية.
  • دعم الأبحاث المشتغلة على قضايا المثاقفة والهجرة والاندماج بين المغرب وألمانيا.
  • إعادة الدور الثقافي للغة الألمانية في المدارس العمومية المغربية.
  • تشجيع ودعم منتديات وملتقيات التبادل والحوار الثقافي بين طلبة الجامعات والباحثين المغاربة والألمان.
  • إدماج الشباب في المبادرات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
  • خلق والتأسيس الإقامات الفنية بين فنانين البلدين ودعمهم في خلق أعمال فنية مشتركة.
  • ضرورة إغناء المكتبات بالكتب، القواميس والمجلات الالمانية ذات المواضيع المختلفة.
  • إدماج الشباب في المبادرات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
  • أخد بعين الاعتبار المغاربة في الخارج في إعداد وصياغة القرارات التي تمس مصالحهم وإشراكهم في اتخاذ هذه القرارات.
  • خلق برامج التربوية للتعريف بالتنوع الثقافي المغربي للجالية المغربية في ألمانيا.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد