المفكر احمد  عصيد في اليوم الاختتامي لربيع فنون

d6fe8035-9116-4b03-8afc-39ef07942c48بقلم رشيدة فائز//

تميز اليوم الاختتامي لربيع فنون الذي تكلف بتنظمه منتدى فنون للثقافة والابداع, بشراكة مع جامعة ابن زهر بأكادير وجمعية الصداقة والثقافة والتراث اولاد تايمة, في المركب الثقافي بمدينة هوارة بندوة فكرية للشاعر والكاتب والمناضل في الامازيغية الدكتور احمد عصيد,  في موضوع الشعر الامازيغي من الشفاهة الى الكتابة, حيت اكد ان المرحلة الانتقالية التي اسست لهذا التحول كانت سنة 1968 عندما غامر السيد احمد امزال (وهو انذاك يشغل منصب موظف) في تدوين بعض الاشعار من التراث المغنى الشفاهي و الغير معروف خوفا من الموت والاندثار, كما اوضح الكاتب احمد عصيد ان ما ميز المرحلة الحديثة عن مرحلة ما قبل الشعراء علي صدقي ومستاوي وازيكو, هي مرحلة تقليدية عرفها السيد عصيد, بثقافة الجماعة ايقاع جماعي وتقاليد جماعية متوارثة, تخلق في الشفاه والتداول والايقاع والحركة ويمكن ان تموت اوتقع فيها تحولات بفعل التوارث الشفاهي, وحتى التدوين غالبا ما يكون لغرض ديني وليس من اجل التمكين للغة والقصيدة والتعبير عن الذات, كما هو الحال في المرحلة الحديثة التي وجد فيها الشاعر نفسة متمردا عن الجماعة, باحثا عن الفردية بلغة جديدة وعالم شعري ذاتي جديد ,وهو بالنسبة للدكتور عصيد مغامرة وثورة على كل ماهو جماعي تقليدي.

يرى الشاعر احمد عصيد ان هناك مجموعة من العوامل ساهمت بشكل كبير في هذا الانتقال المرحلي منها :

– نسق الدولة الذي كان يتحكم في السلوكات من دولة المخزن حسب تعبيره الى نموذج الدولة الوطنية الحديثة, حيث خلق النظام العصري التعليمي نخبة بعيدة عن الشاعر الشفوي.

-الهجرة من البادية الى المدينة, من بنية تحكمها الجماعة الى بنية جديدة تحكمها الفردانية, لان الجماعة تتحكم في الافراد وبالتالي لا يمكن للفرد ان يبدع في شعوره بذاتة.

-الانفتاح على الثقافات العالمية و البحث عن الاصل, وهي معادلة الثورة والتمدد مع الجدور وهي معادلة صعبة حسب المفكر الدكتور احمد عصيد.

تستمر الاجواء الاحتفالية لليوم الاختتامي لربيع فنون في دورتة الثامنة بحضور نخبة من المبدعين وبمشاركة فنية ابداعية لمجموعة من الشاعرات والشعراء منهم طلبة جامعة ابن زهر حيث اتحفت الشاعرة خديجة الحمراني و الشاعرين المتالقين عمر الطاوس ومحمد وكرار  والطالبين المتالقين مراد الناشف واحمد بلاج الجمهور الهواري بقراءات متنوعية وبالسنة مختلفة.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading