المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ويكرم اعلاميين أمازيغ

DSC_8344
العميد بوكوس مع زوجة الاعلامي الراحل محمد إمزار

الحسن باكريم //

نظم المعهد الملكي للثقافة الامازيغية حفلا متميزا، يوم الاربعاء 4 ماي 2016 ، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من شهر ماي من كل عام ، دورة الاعلامي الامازيغي الراحل محمد إمزار ، الذي وفاه الاجل سنة 2013 ، بعدعطاء اعلامي متميز طوال مسيرته النضالية، كما جاء في كلمة افتتاح الحفل التي ألقاها عميد المعهد الملكي للثقافة الامازيغية الاستاذ أحمد بوكوس .

وبعد تكريم زوجة الراحل محمد إمزار وتقديم شهادة في حق زوجها الراحل ، كرم المعهد 3 وجوه اعلامية ، لاتزال تعمل من أجل ابراز التنوع الثقافي للمغرب عبر المنابر التي تشتغل بها ، وهكذا تم تكريم خديجة رشوق من القناة الاولى وحادة لعويج من اذاعة اكادير الجهوية ومحمد تسافت من الاذاعة الامازيغية بالرباط.

مباشرة بعد لحظات تكريم الوجوه الاعلامية المذكورة، نظم المعهد ندوة علمية حول دور الاعلام في إبراز التنوع الثقافي بالمغرب شارك فيه ممثلين عن فدرالية ناشري الصحف ومنظمة اليونسكو وراديو بلوس والنقابة الوطنية للصحافة المغربية ووكالة الانباء المغربية، ولوحظ ضعف ما قدمه المشاركون في الندوة المعنونة ” الاعلام في خدمة التنوع الثقافي ” حيث لم يفلح اي واحد من المتدخلين في تقديم حصيلة موضوعية حول الخدمة التي يقدمها الاعلام للامازيغية اما بسبب جهل وعدم تتبع الموضوع من طرف هؤلاء، اما بسبب كون الاعلام  ، والعمومي على الخصوص، لا يزال يدير الظهر للامازيغية الى درجة أن بعض المنابر الاعلامية تتجاهل الفصل الخامس من دستور 2011  مثلا راديو وتلفزة ميدي 1.

وهذا حال كذلك ممثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية الذي لا علم له بالاعلام الامازيغي المكتوب ، حيث لم يذكر الا جريدة  “العلم” التي تخصص صفحة أسبوعية للامازيغية وصحيفة “العالم الامازيغي” المتخصصة في الامازيغية، علما بأن الساحة الوطنية عرفت وتعرف العديد من التجارب في مجال الاعلام الورقي المتخصص في قضايا الامازيغية ، الا أن هذه المنابر ( أكثر من 15 منبر اعلامي أمازيغي مكتوب ) توقفت بسبب الاقصاء الممنهج ضد  الامازيغية وبسبب غياب الدعم العمومي وغياب سياسية اعلامية واضحة اتجاه الامازيغية، ولم يتبقى منها الا منبرين اثنين ” العالم الامازيغي ” الصادرة بالرباط و” نبض المجتمع ” الصادرة باكادير ..وكان مؤسفا جدا أن الندوة انتهت كما بدأت دون تمكين الحاضرين من النقاش وتصحيح بعض المغالطات لان ما يقدمه الاعلام للامازيغية لحد اليوم ليس منصفا ولا عادلا ولا ديمقراطيا .

يذكر كذلك أن المعهد اختتم حفله بتقديم التصميم الجديد لموقعه الالكتروني الذي أصبح مند يوم الاربعاء  4 ماي 2016 بحلة جديدة.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد