الثانوية التاهيلية الفضيلة بتافنكولت.. من يصلح الملح إذا الملح فسد ؟

        تعتبر المدرسة من وسائط النظام التربوي في المجتمعات الحديثة كما تعتبرالاساليب التربوية المطبقة فيها  من أهم أساليب الضبط الاجتماعي بتعاون مع الأسرة التي تلعب دورا أساسيا في توجيه سلوك الأبناء وتساعدهم على  اكتساب العادات الحميدة التي تقوي الخلق والانضباط والاحترام.
وتعتبر ظاهرة الغياب عن الدوام المدرسي من الظواهر السلوكية السيئة والسلبية
لما  لها  من نتائج خطيرة حيث أنها تولد التمرد علي النظام واللوائح المدرسية.
و الانتظام في الدوام المدرسي يولد الجدية والعزيمة واليقظة لدى المتلقي ،

ولهده الأهداف البيداغوجية النبيلة  ولتاهيل الإنسان على المواطنة السوية ابتكر المشرع المغربي اساليب تحفيزية لاداء الواجب بتفان مقابل أساليب زجرية لمن أساء اليها ، وتحت شعارأوقفوا الغياب أطلقت الحكومة المغربية خدمة الكترونية في متناول العموم من اجل التبليغ عن الموظفين المتغيبين عن العمل بصفة غير مشروعة في جميع الإدارات والمؤسسات التعليمية وغيرها ، لما للظاهرة من آثار سلبية من تعطيل مصالح المرتفقين طلابا كانوا آم مواطنين كما ينجم عنها إضرار بالمصلحة العامة ، إلا أن هده الإجراءات ما زالت في خبركان لدى مؤسسة  الثانوية التاهيلية الفضيلة بتافنكولت ، لان  المبتلى  بهده الافة هو رئيسها ومدبر شؤونها ،الذي لفت انتباه الساكنة بغيابه المتكرر فالاستاد الكريم  يغادر المؤسسة من يوم الخميس إلى يوم الاثنين وهو أمر يتكرر كل أسبوع  لا لشيء  إلا لسبب بسيط  آن الرجل يقطن في المدينة السياحية مما اضطر معه لقضاء أيام معدودات  مشاطئا للمحيط الأطلسي ، والغريب في الأمر هو التزام جمعية الآباء الصمت المطبق لما له من حكمة بالغة لدى رئيسها ، الدي بدوره غاب عن المؤسسة مند استخلاصه واجبات انخراط  فلذات اكباد الساكنة القروية المقهورة ،

ولم يكلف نفسه عناء اطلاع على احوال نزلاء الداخلية التابعة لهده المؤسسة والدين استاؤوا من الروائح الكريهة المنبعثة من قنوات الصرف الصحي فضلا عن مشاكل اخرى تتخبط فيها المؤسسة ، ولا يمكن حلها الا بنهج اسلوب تشاركي بين جميع الفرقاء ، ولا ضير أن نذكر بمكانة  المؤسسة  يومئد  التي احتلت الصدارة في التحصيل وتحقيق نتائج منبهرة  على مستوى اقليم تارودانت خاصة وعلى مستوى المملكة عامة ، يومها كان التعاون  والتشارك بين اطرها الادارية ومحيطها السوسيواقتصادي سبيلها ونهجها .

 


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading