اسلامي يهاجم مستشفى ميدانياً للقوات الليبية في سرت

طرابلس- رويترز- قال مصدر أمني إن اسلاميا انتحاريا قتل ثلاثة وأصاب سبdachعة في مستشفى ميداني للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في معقلهم بمدينة سرت الليبية اليوم الأحد. وناشد الطاقم الطبي بالمستشفى المجتمع الدولي تقديم المساعدة في علاج المصابين.

وقال المصدر إن التفجير أصاب أيضاً سبعة آخرين، وأحدث أضراراً كبيرة بالمستشفى، الواقع على بعد 50 كيلومتراً من خط الجبهة. وأضاف أن محاولتي تفجير انتحاريتين أخريين ضد القوات المتمركزة خارج وسط مدينة سرت لم تتسببا في سقوط ضحايا.

وحققت الكتائب المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة تقدماً سريعاً في الشهر الماضي. ودخلت الكتائب سرت قبل أيام، وتخوض حرب شوارع ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ، وتستهدفهم أيضا بغارات جوية.

وتواجه الكتائب، المؤلفة في الأساس من مقاتلين من مدينة مصراتة في الغرب، تفجيرات انتحارية وقناصة وألغاماً. ويقول مسئولون بالأمن وفي مستشفيات إن 120 مسلحاً على الأقل من الكتائب قتلوا وأصيب أكثر من 500.

ويشير المسئولون في مصراتة منذ وقت طويل إلى نقص القدرات الطبية لعلاج الجرحى كأحد العوامل التي تعرقل جهودهم لمحاربة التنظيم الاسلامي.

وأصبحت المنشآت الطبية في مصراتة تكتظ بأعداد كبيرة من المرضى والمصابين تفوق قدراتها. فعلى سبيل المثال تحوّلت غرفة الانتظار بالمستشفى المركزي إلى عنبر مؤقت بحجرة تضم 12 مريضاً.

وقال مسئول طبي في مصراتة يدعى مالك “الجرحى هنا في مستشفى مصراتة في وضع سيء للغاية. غرف الرعاية بالمستشفى بكامل طاقتها. المستشفيات الخاصة بكامل طاقتها أيضاً”.

وقال عزيز عيسى المتحدث باسم المستشفى إن الإمدادات الطبية تنفد بالمستشفى، ولا يوجد مخزون احتياطي للطوارئ.

وأضاف أن المستشفى يعاني من نقص في الأطباء المتخصصين والممرضين والممرضات الذين غادروا مصراتة قبل المعركة، بسبب عدم دفع رواتبهم، بالإضافة إلى نقص أدوية التخدير ومعدات الأشعة السينية.

وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المساعدة في تقديم العلاج الطبي الضروري للمصابين.

وقال عيسى إن أكثر من 150 من المقاتلين المصابين أرسلوا إلى الخارج للعلاج إما إلى تونس أو تركيا أو إيطاليا أو الجزائر، لكن سفر بعض المقاتلين الجرحى تأخر أو ألغي لعدم حصولهم على تأشيرات سفر.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading