أدرار الذي أحب هذه الأيام
أدرار أيت صواب الذي أحب، وسابقي أحبه مادمت حيا، ولن يفرقني حتى في مثوى الأخير، عاشت واحتفلت برأس السنة الامازيغية في المنازل وفي فضاءات عمومية كما حصل بأكلميم، أوسات، تيليلوت، تيزكان…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...