أخبار الأمازيغية

أرحموش للعثماني: أنت ضد ما دونه والدكم حول إنصاف الموروث الأمازيغي

في تصريح جديد لجريدة يومية صدرت مؤحرا ، وتقييما لحصيلته بافتخار قال السيد رئيس الحكومة ما يلي:”إن حكومته غيرت قانون الاراضي السلالية الذي مر عليه قرن ، وأن ذلك يعتبر ثورة انهينا به زمن الاحتكام للاعراف ( ويقصد في اعتقادي الاعراف الامازيغية”… و”هو ما سينهي الاجحاف الدي عانته النساء”.

السيد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني بتصريحك المذكور اثبتت الآن انسجامك مع تصريحاتك السابقة في مجمل ما يتعلق بالتفعيل التشريعي للامازيغية بكل مقوماتها. وافتخارك بقراراتك المتخدة بقرار هو ضمنيا ضد هويتك الأصلية والأصيلة . وعلى رأسها:

– قبولكم و اصداركم وتوقيعكم وقبلكم بنكيران لحوالي 77 مرسوم تحديد ملك غابوي نزعتم وهجرتم بها عددا كبيرا من الامازيغ من اراضيهم وقبائلهم التي عاشو بها لقرون.
– اصداركم واعتمادكم لتشريعات وسياسات عمومية بمرجعية و باعتماد دستور 1996 بدل دستور 2011.
– فضيحة حجز فريقك البرلماني بالغرفة الاولى لمدة سنتين ونصف للقانونين التنظيميين للامازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية .
تصريحكم بشأن أراضي الجموع السيد الرئيس فيه تنكر للذاكرة وللموروث القانوني الوضعي الأمازيغي الذي دون فيه والدكم رحمه الله بكتاب ألواح كزولة قسطا مهما . وختمه برسالة تنويه لما سميتموه بالأعراف والتي لعبت دورا استراتيجيا في التنمية والاستقرار والحكامة بالمجتمع الامازيغي عبر ما يزيد من عشرين قرنا.
– القوانين الوضعية الامازيغية او ما سميتموه (بالاعراف) السيد الرئيس وكما دون ( بفتح الدال) ذلك المرحوم والدك انصف الجماعة ولا يتضمن ما يمكن ان يوصف بانه اجحاف في حق النساء لسبب بسيط ان نظام الملكية والانتفاع بالعوائد/ القوانين الامازيغية هو نظام ملكية جماعية، وبالتالي فهو لا يميز بين افراد الجماعة سواء بسبب الجنس او شئ اخر. والمعدوم واقعا معدوم قانونا.
-افتخاركم السيد الرئيس بتدمير الموروث القانوني الوطني واعتماد قانون جديد لاراضي الجموع يشكل جريمة ثقافية وانتم ملزمون باحترام الشعب ومكتسباته الفكرية العادلة. كما احترام توصيات منظمة اليونسكو وبالاخص اتفاقيتها بشأن حماية تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، والتي صادق عليها المغرب بتاريخ 19 نونبر 2013. علاوة على توصيات الخبيرة المستقلة فربدة شهيد. وما ستصدره الخبيرة المستقلة بشأن القضاء على التمييز العنصري في تقريرها المنتظر يوليوز 2019.
السيد رئيس الحكومة اتمنى أن تصلكم رسالتي هده التي انا مجبر على مخاطبتكم بها عبر تدوينة للعموم .
وقد تعفون انفسكم بالجواب أن الشعب صوت لكم لتكونوا الحزب الحاصل على المرتبة الاولى بالانتخابات التشريعية لـ 2016 . والذي وفر لأطركم تقاعدات استثنائية. و مداخيل تصل الى عشرة ملايين درهم شهريا لمنتخبيكم. لكن أيضا هو رسالة لإخواني بالحركة الامازيغية بغاية استيعابه ببركماتية وعقلانية.
اما انتم فنكوصيتكم ضد الامازيغية لغة وحضارة هو نفسه الذي تمارسونه ضد موروثنا القانوني الامازيغي الذي اتهمتموه ظلما بالاجحاف.

Show More

الحسن باكريم

مدير النشر صحافي مهني شهادة الماستر في التحرير الصحفي

مقالات مرتبطة

Close
%d مدونون معجبون بهذه: