الصفحة الرئيسية

حزب الكتاب بأكادير يدق ناقوس الخطر حول ما آلت إليه المنظومة الصحية المحلية (بلاغ)

أزول بريس – توصل الموقع ببلاغ اجتماع المكتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بأكادير  ننشره كاملا تعميما للفائدة 

البلاغ :

“عقد المكتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بأكادير اجتماعه الأسبوعي يوم الأربعاء 18 نونبر 2020 بمقر الحزب بأكادير.

وقد استهل هذا الاجتماع بعرض حول مستجدات القضية الوطنية وتطوراتها حيث جدد الفرع المحلي لأكادير، تبنيه لموقف حزب التقدم والاشتراكية الذي جاء مفصلا في بلاغي المكتب السياسي، الداعم لقرار القوات المسلحة الملكية التدخل من أجل تأمين حدود المغرب وتأمين العبور بمنطقة الكركرات وبالتالي وضع حد للاستفرازات المتكررة لمليشيات البوليساريو.

وبخصوص الوضعية الوبائية لكورونا المستجد بأكادير، فإن المكتب المحلي لأكادير يدق ناقوس الخطر حول ما آلت إليه المنظومة الصحية المحلية مع التزايد المهول للحالات الذي تتسارع بشكل كبير، وإذ يسجل في ذات الوقت، التدبير الارتجالي الذي يشوبه مجموعة من النواقص وقلة الإمكانيات البشرية واللوجسيتيكة، فإنه يشد بحرارة على أيدي الأطقم الطبية والتمريضية والتقنية على المجهودات التي ما فتئوا يبذلونها منذ بداية الجائحة. وفي سياق متصل، يغتنم الرفيقات والرفاق مناضلات ومناضلي الفرع المحلي بأكادير، الفرصة لتجديد تضامنهم مع المطالب المشروعة للأطقم الطبية والتمريضية والتقنية بأكادير، مع دعوتهم للمسؤولين تحمل مسؤولياتهم في معالجة هذه الملفات في أقرب الآجال في إطار تبني مقاربة الحوار الاجتماعي القطاعي الرامي لإيجاد البدائل والحلول بدل إقبار المطالب والتماطل في التفاعل معه، كما يسائل الفرع المحلي لأكادير دور القطاع الخاص في تدبير هذه الجائحة.

كما توقف الاجتماع عند محاولات التضليل اليائسة والتي تسعى للاختباء وراء مكتسبات الحركة الثقافية الأمازيغية والركوب على ما سبق لها وحسم دستوريا، والزج بتاريخ الحركة في تدافع انتخابوي وسياسوي بئيس، وفي هذا الصدد، يجدد الفرع المحلي لأكادير التأكيد على أن القضية الأمازيغية أكبر من أية مزايدات سياسيوية ضيقة ذات توجه مصلحي شخصي لا يراعي مصلحة الوطن. كما لا يفوتنا أن نذكر بأن حزب التقدم والاشتراكية كان سباقا في الدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغية. كما لا يفوت الفرع المحلي بأكادير تجديد دعوته للإسراع بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإيجاد حلول لبعض المشاكل الحارقة بمنطقة سوس وفي مقدمتها التحفيظ الجماعي، والتسوية العقارية والرعي الجائر…

كما تطرق الاجتماع إلى الوضعية التنظيمية والخطوات التي سيتم اتخاذها من أجل تقوية تواجد الحزب وإشعاعه بأكادير على ضوء خلاصات وتوصيات الاجتماع الأخير للمكتب المحلي ومختلف المنظمات الموازية والقطاعات السوسيو-مهنية للحزب، حيث سيتم إطلاق مبادرتين نوعيتين، تهم الأولى أساسا حملة انخراط واسعة تفتح أبواب الحزب في وجه عموم المواطنين والمواطنات خاصة الشباب الراغبين في الانخراط في العمل السياسي الحزبي الجاد، فيما تهم المبادرة الثانية إطلاق برنامج الورشات التشاورية من أجل بلورة برنامج الحزب بخصوص الاستحقاقات الجماعية المقبلة تحت شعار “أكادير التي نريد” .

كما تم التداول في مجموعة من القضايا ذات الطابع التنظيمي وتم اتخاذ التدابير اللازمة بشأنها.”

Loading...