الصفحة الرئيسية

الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال تراسل رئيس الحكومة بخصوص قضية الصحفي “يوسف البلهايسي”

على إثر ما عرفته القناة التلفزيونية ميدي1تيفي من قرارات مجحفة، وبعد عدة محاولات قامت بها الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، وقيادة الاتحاد المغربي للشغل، فإننا نسجل بأسف عدم تجاوب إدارة هذه القناة الوطنية، واستمرار دار لقمان على حالها، من خلال إصرارها على السير في الاتجاه المعاكس لدستور المملكة ولقوانينها.

فقد عمدت الإدارة إلى طرد يوسف البلهايسي، أحد وجوه الوفاء والكفاءة في القناة، دون أي سبب موضوعي يستدعي ذلك، سوى التزامه النقابي ودفاعه عن حقوق شغيلة القناة بصفته مندوبا للأجراء وعضوا بالمكتب النقابي بها، وهذا ما عبرت عنه مندوبية الشغل بطنجة برفضها لقرار الطرد، إلى ذلك لا زالت الإدارة تمتنع عن استقبال المكتب النقابي، ومناديب الأجراء، وفقا لما تنض عليه مدونة الشغل، وذلك منذ ما يقارب السنتين.

‎ورغم ما تعرفه البلاد من جائحة، وانتقال عدوى الفيروس إلى مقرات القناة، فإن الإدارة لا تزال تصر على عدم السماح للجنة الصحة والسلامة المهنية القيام بعملها، ونفس الأمر بالنسبة للجنة المقاولة، في خرق واضح لبنود مدونة الشغل.

‎وبدل ذلك، قررت الإدارة معاقبة الكاتب العام الحالي والكاتب العام السابق للنقابة، من خلال قهقرتهما من مناصبهما، إلى جانب لجوئها لمعاقبة عدد آخر من الإعلاميين المنتمين لنقابة الاتحاد المغربي للشغل بالقناة.

‎في ظل استمرار هذا الوضع، لجأت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال إلى مراسلة رئيس الحكومة، ووزراء الداخلية، والشغل، والثقافة، ورئيسي المجلس الوطني للصحافة والمجلس الوطني لحقوق الانسان، ورئيسي غرفتي البرلمان، إلى جانب رؤساء الفرق والمجموعات بمجلسي النواب والمستشارين.
‎وتطالب الجامعة الوطنية من هؤلاء المسؤولين، التدخل العاجل دفاعا على دستور المملكة وقوانينها الوطنية، وتطبيقا لمضامين الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، ومن ضمنها اتفاقيتي منظمة العمل الدولية 98 و135، وإنصافا لشغيلة القناة التي أبلت البلاء الحسن خلال كل مراحل الجائحة التي ضربت بلادنا، وكذلك انتصارا لصوت الحكمة والحوار في بلادنا، واستتبابا لأجواء السلم الضرورية لعمل أطقم هذه القناة الوطنية.

‎وإذ تضع الجامعة الوطنية هذا الملف بين أيدي المسؤولين الحكوميين، والمجلسين الوطنيين المعنيين، وممثلي الأحزاب بالبرلمان، فإن الأمل يحذوها في أن يعطوا لهذه القضية ما تستحقه من اهتمام، ويتدخلوا لحل الملف، ووقف العبث، والعودة بالقناة إلى أوضاع عادية، لتتمكن من تكوين جبهة داخلية كمينة بمواجهة المشاكل الحقيقية التي تواجه المؤسسة، كما هو حال مختلف مكونات الإعلام الوطني.

‎عن المكتب الوطني للجامعة

Loading...