الصفحة الرئيسية

تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يبدأ من هنا 

الحسن باكريم//

حسنا فعلت جماعة أيت عميرة بإقليم أشتوكة أيت باها حين صادقت على برنامج العمل لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في دورتها الاستثنائية التي انعقدت يوم الأربعاء 22 يوليوز 2020 ، حيث انتبه مكتب المجلس الترابي لهذه الجماعة إلى أهمية أولا تنفيد مقتضيات تتعلق بالمبادرات الملكية، منها خطاب أجدير، واختيار حرف تيفناغ لكتابة اللغة الأمازيغية، وإلى الفصل الخامس من الدستور والقانون التنظيمي للأمازيغية، وأساسا إلى منشور السيد رئيس الحكومة تحت عدد 19/2019 بتاريخ 10 دجنبر 2019 الموافق ل 13 ربيع الأول 1441 المتعلق بتفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

وتعد هذه المبادرة الجواب الشافي عن الإنتظارات التي عرفها ملف إدماج الأمازيغية في المجالات المذكورة أعلاه، لأن العمل الحقيقي الذي يساهم في البناء ينطلق من القاعدة ومن الأسفل إلى الأعلى، وهذه هي خلاصة ما أقدمت عليه جماعة أيت عميرة، وليست الواحدة بل هناك عدة جماعات محلية، من مجالس جماعية ومجالس إقليمية، نذكر منها على سبيل المثل، المجلس الإقليمي لتيزنيت وجماعة أيت باها وجماعة بلفاع وجماعة تغازوت إلخ، رغم أن عددها محسوب على رؤوس الأصابع، على حد علمنا، فلها وسيكون لها الفضل الكبير لأنها فتحت باب الاجتهاد في ظل القانون والمقتضيات التنظيمية لعقد دورات المجالس الترابية وبرمجة نقطة تتعلق ببرنامج عمل لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

ونؤكد هنا، لباقي المجالس الترابية، أن الطريق التشريعي معبد اليوم من أجل أن تكون الأمازيغية مسؤولية وطنية قولا وفعلا، في ظل المبادرات الملكية السامية مند سنة 2001، الخطاب الملكي السامي لجلالته بأجدير، 17 أكتوبر2001 ، الذي وضع بمناسبته طابعه الشريف على الظهير المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ وتدشين مسار المصالحة مع الأمازيغية باعتبارها مكونا من مكونات الهوية الوطنية، مرورا بسنوات 2003، اعتماد حرف تيفناغ وانطلاق تدريس اللغة الأمازيغية، و2009 و2010، اطلاق قناة تمازيغت، و2011 المصادقة على الدستور الجديدة والاعتراف باللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، وصولا إلى السنة الماضية 2019 بعد صدور القانون التنظيمي رقم 26.16 في الجريدة الرسمية عدد 6816 ودخول مقتضيات تفعيل اللغة الامازيغية حيز التنفيذ في فاتح أكتوبر 2019، وهي المرحلة الأخيرة لبدء تطبيقه، بعد مصادقة الحكومة والبرلمان ثم المحكمة الدستورية عليه، وصدور منشور رئيس الحكومة تحت عدد 19/2019 بتاريخ 10 دجنبر 2019 الموافق ل 13 ربيع الأول 1441 المتعلق بتفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات التعليم و في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

من أجل الأهداف المشار إليها، وأساسا إعطاء الطابع الرسمي للأمازيغية، صادقت وقررت جماعة أيت عميرة بأشتوكة أيت باها، تنفيد برنامج عمل لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يتكون من السياق العام ومن 4 محاور رئيسية.) تجدون نسخة منه أسفله(

يتعلق المحور الأول بالإطار الدستوري والقانوني والتنظيمي ويضم مرجعيات مسلسل الاعتراف بالأمازيغية كمكون أساسي للهوية الوطنية ومستجدات القانون التنظيمي رقم 16-26 ومجالات التدخل الخاصة بتحديد الطابع الرسمي للأمازيغية، ووجوبية الادماج الفعلي والمتكامل للأمازيغية في الإدارات والمؤسسات ومختلف تجليات الحياة العامة والمحلية 

 أما المحور الثاني فقد تناول الخطوات العملية لبرنامج العمل الخاص بالتفعيل المجالي للطابع الرسمي للأمازيغية، ويضم الهدف العام والأهداف الخاصة.

 ومحو ثالث يحدد مدة المشروع من خمس سنوات خاضعة للتمديد وخاضعة للتقييم والتحيين ومتسمة بالديمومة

ومحور رابع وأخير حول مقترحات لأجرأة الطابع الرسمي للأمازيغية على ضوء المشاريع الواردة ببرنامج عمل الجماعة للفترة الممتدة إلى غاية سنة2020 وعدد من المشاريع والأنشطة   بالإضافة إلى الشركاء.

هنا يمكن تحميل نسخة من :

مشروع برنامج عمل الامازيغية ايت اعميرة

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: