العالم

محمد شرف من إسبانيا : أمازيغ سوس مهاجرون ومستقبلون للهجرة بإمتياز عبر التاريخ

غرناطة : الحسن باكريم //

قال الدكتور، محمد شرف جامعي من أكادير، ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بسوس ماسة في عرض له حول “الهجرة لدى أمازيغ سوس من البدايات إلى استقلال المغرب”،في اطار فعاليات الدورة الرابعة المنتدى الاورو / أمازيغي حول موضوع الشتات الأمازيغي /نموذج شتات أمازرغ أوربا، قال  أن  الهجرة لدى أمازيغ سوس لها أبعاد كثيرة تاريخية وثقافية وحضارية،   وأضح عضو اللجنة الأممية لحماية حقوق المهاجرين  أن أهل سوس تعاملوا مع الهجرة والمهاجرين وحققوا الانجازات التاريخية الكبيرة، رغم ضعف الأبحاث في الموضوع،من خلال هجراتهم اتجاه أوربا وافريقيا والشرق، وهمت هجراتهم مجالات التجارة  والأعمال والعلم والثقافة، يكفي أن عمال سوس هم من بنوا صرح التنمية بفرنسا في مجال انتاج الفحم، وتطرق شرف الخبير الدولي في الهجرة وحقوق الانسان،الى هجرة اليهود الأمازيغ بسوس وانهى عرضه بالإشارة إلى أن أرض سوس هي أيضا تستقبل المهاجرين من كل أنحاء العالم (طلبة، متقاعدون، رجال أعمال، باحثون، عاطلون الخ).

ويذكر أن المنتدى الأورو/ أمازيغي ينظم الدورة 4 من المنتدى المذكور  أعلاه على مدى يومين ( الخميس والجمعة 7 و8 نونبر2019) بمدينة غرناطة الإسبانية ومن المنتظر أن يناقش خلال 5 جلسات علمية المحاور المتعلقة بتاريخ وذاكرة الهجرة الامازيغية. وأمازيغ الدياسبورا، الهويات والقيم و الثقافات و الفضاءات: ديناميات الارتباط والانفصال. والمواطنة والجماعات المسؤولة: الاندماج والتفاعل والمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية في اوروبا. وممارسة ونقل الثقافة الامازيغية في اوروبا: دور الفاعلين الثقافيين، الجمعيات، المؤسسات، الانتاج؛ الاعلام والنشر، فنون، موسيقى وسينما، علوم وادب، مهن حديثة وحرف تقليدية، موضة. ومساهمة امازيغ الشتات في تنمية بلادهم الاصلية. بالإضافة إلى دور الدياسبورا في النهضة الامازيغية، المرافعة والضغط، والدفاع عن الحقوق، والعمل الميداني والانتاج والمرأة الامازيغية في بلدان الشتات.

يشار كذلك أن الجلسة الافتتاحية للمنتدى ترأستها السيدة انماكيلدا ماريرو روشا السكريتارية التنفيدية للمؤسسة الأوربية العربية وعرفت إلقاء كلمتي الدكتورة ليلى مزيان رئيسة مؤسسة ليلى مزيان والدكتور خوان كارلوس مارطوس استاذ من جامعة غرناطة، تطرقا معا لموضوع المنتدى والاهداف من وراء اثارته وأهمية الحوار بين الثقافات والحضور القوي للأمازيغ في أوربا في مجالات عديدة ودورهم في المساهمة في التنمية وحوار الثقافات.

غرناطة : الحسن باكريم

أظهر المزيد

مقالات مرتبطة

Pin It on Pinterest

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: