أقلام

هل حرم الله الغناء كما يزعم بعض الفقهاء؟

ذ. محمد بسطام //

الذي أعرفه ويعرفه المتنورون الأمازيغ أن دين الله واحد، وليس أديان، وفي القرآن : ” وما وصينا به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا به”، والدين له ثلاثة مراتب:
الإيمان وله أركانه.
الإسلام وله أركانه.
الإحسان وله أركانه.
فهذه هي الأصول والمقاصد، والدين لله، وهو رحمة للعالمين، ولم يتضمن ما يحرج المتدين ويكدر عليه حياته، وبالتالي فالحرام بين بالقرآن من عند الله بالنسبة للمسلمين، والحلال بين كذلك، ولم يرد في القرآن الكريم ما يحرم الغناء، وما فهم من طرف الفقهاء أكاديميا في تفسير بعضهم لعبارة ” لهو الحديث” ففيه خلاف في أسباب نزوله وتفسيراته وهي اجتهادات وآراء بشرية وليست وحيا سماويا، فلو أراد الله أن يحرم الغناء لفعل في القرآن الكريم وبنص صريح على غرار ما تم تحريمه، لندع تأويلات مشاييخ الوهبنة والدعشنة والأخونة جانبا، ونأخذ بما في القرآن: ” فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض “، فالإسلام أمر الله بنشره بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وليس بالعنف حتى ولو كان لفظيا، وفي القرآن ” ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر”.

أظهر المزيد

مقالات مرتبطة

Pin It on Pinterest

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: