الصفحة الرئيسية

تقرير: 811 منخرطا في الجمعية المغربية للحريات الدينية مهددين في حقهم في التعبير والتجمع والدين.

 أعلنت الجمعية المغربية للحريات الدينية، اليوم السبت 13 يوليو 2019، وقف الجولة الوطنية التي كانت تستهدف 811 منخرطا ينتمون للديانة المسيحية والمذهب الشيعي والأحمدي بمدن مراكش ونواحها وأكادير ونواحيها وطنجة و تطوان. بسبب تهديدات عنيفة أدت إلى إصابة 3 أشخاص، وبواعث قلق من هجمات يقودها مارقين. ورغم ذلك، فقد استمع المكتب إلى 39 شهادة في بداية الجولة الملغاة وتعهد بمواجهة المتورطين في تهديد أمن الأشخاص.

 

وعاينت الجمعية المغربية للحريات الدينية أدلة عبارة عن (صور جروح، شواهد طبية، رسائل وتسجيلات تهديدية) تظهر بأن أحد معتنقي الديانة المسيحية يسمى إدريس. ب قد تعرض لاعتداء دموي عنيف على يد (مارقين) محمد سعيد وزهير حمامي الملقب ب (زهير الدكالي) في مقهى عمومي بالدار البيضاء بسبب ما قيل “فضحه للفساد في الكنائس السرية” التي تعتمد على تمويلات خارجية غير قانونية تساهم في التمييز بين الأقلية نفسها. وتورط هؤلاء في التخويف وانتهاك حقوق الإنسان والتوبيخ. وتجري منذ شهرين حملات العنف قادها مسيحيين وشيعة جواسيس ضد 9 أشخاص كلهم من أعضاء الجمعية المغربية للحريات الدينية باستثناء واحد هو الآن يعيش أزمة نفسية خطيرة.

 

تحدثت الجمعية المغربية للحريات الدينية مع ضحية الهجوم، وقال إنه أنجز متابعة قضائية، وأكد أن زهير حمامي ومحمد سعيد كانوا مرفوقين بهؤلاء المسيحيين (محمد احماش. حسن. ابتسام واختها. وبهيجة زوجة عبد الله الحلوى).

 

وقال 3 مقربين من الضحية والجناة إن إعلامي في قنوات التبشير المسيحي يسمى رشيد حمامي (ملقب بالأخ رشيد) امر أخاه زهير حمامي ونسيبه محمد سعيد بالاعتداء على إدريس. وقال آخرين إنهم قاموا بالتنسيق مع شخصيات امنية.

 

وعلق محمد سعيد على النازلة في تدوينة بموقع فيسبوك قائلا: “العصا لمن عصا.. تعرفون على من أتكلم“.

 

في الرباط، وبخ عنصر شيعي يسمى إدريس هاني، ناشط في الجمعية المغربية للحريات الدينية، دون أن يتضح السبب. وقال له، “المرة القادمة، سأسبب لك إعاقة دائمة“.

 

وكانت جماعة من المسيحيين قد قدمت مشورة بشأن الوضع الصحي والنفسي المتأزم للسيد إدريس. ب الذي نشر صورة في حسابه تظهر علامات العنف على رأسه، وعلق على ذلك قائلا: “دعاة الله محبة هم من ضربوني”. وأيضا التهديدات الناشئة التي تواجه فئات ضعيفة أقلية من مارقين ممولين بملايير الدراهم غير الشرعية.

 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها هؤلاء العنف وحملات التشويه ضد أفراد من الأقليات الدينية بدعم أحيانا من صحف مقربة من الحكومة وشخصيات أمنية قوية تعتمد تكتيكات لمعاقبة معتنقي أديان ومذاهب غير مرغوب فيها، ومنها تسخير مسيحيين وشيعة جواسيس للاعتداء على زملائهم. بينما قام مبشرين مسيحيين (رشيد السوسي) بتوظيف 3 منخرطين بالجمعية على مستوى مراكش وطنجة في مجال الدعاية للمسيحية بمبلغ قدره مقربين ب 4000 درهم.

 

بالإضافة إلى تعنيف الأفراد، كانت جماعة من المسيحيين تتكون من 50 مغربيا، قد جمعت أغراضها وغادرت فيلا تحتضن كنيسة منزلية بمدينة إفران، خوفا من هجوم عنيف خطط له مسيحيين يطالبون بشهادة المعمودية.

 

وتوثق شهادات موثقة إلى تهديدات قد تفرض تحديات أمام الجمعية لضمان تمكين الأقليات الدينية من المشاركة في الأنشطة السلمية وإثارة الانتقادات.

 

وقاد الشيعي إدريس هاني هجوما هستيريا على عضو الجمعية المغربية للحريات الدينية يوم 9 يوليو 2019 بالرباط. دون معرفة السبب لحدود الساعة.

 

في الوقت نفسه، ستواصل الجمعية المغربية للحريات الدينية اتخاذ إجراءات ممكنة ضد أولئك المجرمين الذين يضطهدون أشخاصا يبحثون عن “النماء الروحي” ومحاربة جميع الأشكال التي تحد من حرية التعبير للأقليات الدينية.

 

كما أن المسيحي الحسين العمايري، العضو بالجمعية المغربية للحريات الدينية، مازال يعاني من ضغوطات عنيفة وتهديد استهدف حتى أطفاله ونوافذ منزله من طرف محمد الفاصيلي رئيس كنيسة مسيحية بمدينة القنيطرة بسبب انتمائه للجمعية المغربية للحريات الدينية. بينما قال شيعي منخرط بالجمعية إنه تلقى حوالي 10 مكالمات من شيعة تضغط عليه لفك ارتباطه بالجمعية وقال جواد الحامدي رئيس الجمعية المغربية للحريات الدينية إنه رصد تدوينات معادية وصمت شخصه من طرف أشخاص تم توظيفهم.

 

تدعم الجمعية المغربية للحريات الدينية الحق في حرية التعبير، وهو أمر منصوص عليه بوضوح في القانون الدولي، ووثّقت مرارا وتكرارا الجهود غير المشروعة التي تبذلوها الحكومة ومارقين للحد من الانتقادات.

 

عن المكتب //الرئيس

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: