أخبار الأمازيغية

التجمع العالمي الأمازيغي يدين التحريض على المفكر الأمازيغي أحمد عصيد

يتابع التجمع العالمي الأمازيغي – المغرب _ بقلق شديد ما يتعرض له الأستاذ الباحث والفاعل الأمازيغي؛ أحمد عصيد، من حملة تحريضية وتكفيرية من طرف دعاة الفكر الإسلامي الوهابي المتطرف، والتي وصلت إلى حد إستغلال منابر المساجد التابعة للدولة المغربية للتحريض و  الهجوم المنظم والمستمر عليه وتشويه أفكاره وفصلها عن سياق المواضيع التي يتناولها، وذلك من أجل تهييج المتطرفين والمتشددين الغارقين في الغلو والتطرف ضده.
 
والأمر الخطير الذي يدعونا فعلاً إلى دق ناقوس الخطر إزاء تصاعد هذه الحملة التكفيرية والتحريضة على الأستاذ أحمد عصيد والهجوم المستمر على حرية التفكير ومحاولات تقييد حرية التعبير والحجر على العقل؛ هو السماح لفقهاء تابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لاستغلال منابر المساجد لتبرير هذا التحريض وهذا الفكر الشاذ والدخيل على إسلام المغاربة وعامة شعوب شمال إفريقيا والمتسم بالوسطية والاعتدال والتسامح واحترام الإختلاف. بالتالي إعطاء الفرصة للمشروع التكفيري المبني على التطرف والكراهية والعنف لتمرير خطاباته التي تهدد المغرب وعامة المنطقة وتتنبئ بمستقبل أسود يعمه الإرهاب والرعب والاغتيالات وتهديد حياة كل مفكر تنويري ديمقراطي، من أعلى منابر المساجد التابعة للدولة.
 
و بناءا لما سبق؛ وأمام هذا الوضع الخطير الذي أصبحت معه حياة المفكر الأمازيغي، أحمد عصيد مهددة بسبب التحريض المستمر ضده من طرف دعاة الفكر السلفي الوهابي المتطرف، فإننا في التجمع العالمي الأمازيغي _المغرب_ نعبر عن :
 
*تضامنا المبدئي والمطلق مع الأستاذ أحمد عصيد، وندين بشدة كل أشكال التطرف والغلو والتحريض الذي يستهدف حرية الفكر والتعبير.
 
* إدانتنا الشديدة لهذه الحملة التحريضية والتكفيرية الممنهجة التي يتعرض لها كل الحداثيين من نساء و رجال هذا الوطن؛ بغية مصادرة حقهم في التعبير والتفكير والإدلاء بمواقفهم وقناعاتهم بشكل حضاري.
 
*إدانتنا لخطاب الكراهية والتكفير الذي يتم الترويج له من أعلى منابر المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونطالب الدولة المغربية بالتصدي لكل من يغذي العنف والتطرف.
 
* إدانتنا الشديدة لاستغلال المساجد للتحريض والتكفير ولأغراض سياسية إيديولوجية سوداء، ونحمل كامل المسؤولية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و الحكومة المغربية.
 
*نحمل الدولة مسؤولية حماية المفكرين والفاعلين الأمازيغيين من التحريض والتطرف الديني الذي يستهدف سلامتهم البدنية؛ والتحريض على اللغة الأمازيغية وعلى حرفها الأصلي والأصيل تيفيناغ.
 
ندعو كل الفعاليات الديمقراطية والحقوقية إلى التصدي بحزم لكل التوجهات والإيديولوجيات السوداء والظلامية المعادية لحرية الفكر و العقيدة وقيم حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونياً.
 
التجمع العالمي الأمازيغي-المغرب-
أمينة ابن الشيخ
أظهر المزيد

مقالات مرتبطة

Pin It on Pinterest

إغلاق