الصفحة الرئيسية

تيزنيت : لقاء تواصلي يجمع أطر التفتيش و التوجيه حول مشاريع قانون الاطار17/51

أزول بريس- متابعة : كريم بوزاليم//

احتضن المركز الإقليمي للتكوينات والملتقيات مولاي رشيد أمس الاثنين فاتح مارس 2021، لقاء تواصليا مع هيئة التفتيش التربويون والتوجيه والتخطيط والمصالح المادية، ترأسه المهدي الرحيوي المدير الإقليمي لتيزنيت وحضره رؤساء المصالح بالمديرية ومنسقو المجالات الثلاثة للمشاريع المندمجة.

اللقاء يندرج في إطار الحملات التواصلية التي تقوم بها المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة بتيزنيت، من أجل تعبئة مختلف الفاعلين التربويين وشركاء المنظومة التربوية، للانخراط الفعال في ديناميات تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51/17 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا، وذلك من خلال المشاريع المندمجة ال18 المنبثقة عن هذا القانون، نظمت المديرية الإقليمية ب
وعلى مدى أربع ساعات تعاقب رؤساء المشاريع الثمانية عشر على منصة عرض المشاريع بمضامينها التربوية وأهدافها الاستراتيجية ومؤشراتها الكمية وعملياتها التنفيذية برسم السنة المالية 2021.
هذا و  بعد عرض تأطيري ألقاه لحسن بلال رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة والتواصل رئيس المشروع 17، المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية ، قدم المهدي الرحيوي المدير الإقليمي ورئيس اللجنة الإقليمية للقيادة المكلفة بتنزيل المشاريع وخطة برنامج العمل السنوية على المستوى الإقليمي ، عرضا خاصا حول السياق العام لتبني منطق القانون الإطار 51/17 والمشاريع المنبثقة عنه، وكذا المستجدات التدبيرية والحكاماتية ،التي استلزمها اعتماد القانون لأول مرة في تاريخ المغرب بمسطرة تشريعية أعطت الطابع الإلزامي لكل التدابير والإجراءات والعمليات المقررة في إطار المشاريع ذات الصلة.

و شدد الرحيوي في معرض كلامه على ضرورة تقدير كل المكونات المجتمعية ، وفي مقدمتها الفاعلون التربويون ، للحظة التاريخية والتحديات والرهانات المعقودة على إنجاح هذه التجربة الفريدة من محطات الإصلاح التربوي ببلادنا.

و استعرض المدير الإقليمي لقطاع التعليم بتيزنيت جملة من المؤشرات التي يتميز بها العرض التربوي بالإقليم من نقط قوة، تفرض على المنظومة التربوية أن ينجح في رفع التحدي ويكسب الرهان، وعدد من ذلك معدل التأطير التربوي بالإقليم الذي اعتبره الأجود جهويا. ثم بنيات الاستقبال المهمة والسائرة في مزيد من التطوير والتعزيز، فالعنصر البشري الكفء والحائز على تتويجات دولية ووطنية في شتى المجالات. ومن ذلك أيضا حيوية وانخراط المجتمع المدني في الشراكة التربوية المثمرة والناجعة. وفوق ذلك كله الدعم اللامشروط من أعلى سلطة إقليمية ومجالس منتخبة وهيئات الأمهات والآباء والشركاء الاجتماعيين للجهد الجماعي للمنظومة التربوية بالإقليم.

Loading...