الصفحة الرئيسية

أكادير: الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي يحتجون من جديد

ازول بريس  – بلاغ //

الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير مستاوون من وضعهم المتردي ماديا ومعنويا والعمل في ظروف صعبة بعد حرمانهم من أبسط حقوقهم.

تنظم جمعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي باكادير الاثنين القادم 19 اكتوبر الجاري  وقفة احتجاجية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا وحسب نص بيان الجمعية الدي يحمل الرقم 2 فان وضعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي باكادير منذ سنة و نصف من تعيينهم بالمستشفى الجهوي باكادير، هجينة بكل ما للكلمة من معنى،  وهم المطالبون بالتواجد الدائم بالمستشفى وتقديم العلاجات الضرورية والاستعجالية على مدار الاربع والعشرين ساعة وهم الملزمون بتقديم العلاجات وبتطبيق المداومة بالمستعجلات  والاشتغال بمختلف مصالح المستشفى انضافت اليها اليوم حسب نص بيان الجمعية الاشتغال بمصالح  الاستقبال كوفيد 19. وهم الدين يقومون بهذه الاعمال بمسؤولية وبمهنية ونكران للدات لكن للاسف الطبيب الداخلي ورغم تضحياته الجسيمة ودوره الاساسي في المنظومة الصحية  يعاني الكثير ولم توفر له كل أدنى الشروط المتعارف عليها  للقيام بالمهام المنوطة اليهم فرغم ان المشرع المغربي اقر في مرسومه رقم 2.91.527 ضرورة توفير السكن والماكل داخل المستشفى او بالقرب من محيطه للاطباء الداخليين  ليكون تدخله فعالا وناجعا  الا انه على مستوى المستشفى الجامعي لاكادير  فالاطباء الداخليين يعانون ومند اكتر من سنة ونصف وهم يطالبون  بحقهم في السكن لكن لا حياة لمن تنادي لتبقى هذه الفئة باكادير الاسثتناء  مقارنة مع زملائهم بمراكز استشفائية مغربية وأعتبر بيان الجمعية “أن درجة الاحتقان و السخط عن الأوضاع الحالية قد بلغت مستويات قياسية لدى جميع الأطباء الداخليين، خصوصا بعد طرقهم لكل الابواب  لكن لامجيب   بل الكل يتنصل من مسؤولياته  واولهم وزارة الصحة التي كان من الواجب ان تكون اول مدافع على الفئة بالنظر لما تقدمها من خدمات ولكونها عصب الرحى بالمستشفيات والمراكز الصحية المغربية لدلك قررت الجمعية الدخول في اشكال نضالية اكثر جراة ومنها الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين 19 اكتوبر الجاري حيث سيرفع المحتجون مجموعة من الشعارات تدعو الوزارة الوصية التحلي بروح المسؤولية وتعمل على الاستجابة لمطالب هذه الفئة وتمكينها من حق السكن بمحيط المستشفى وتوفير الماكل والتعويض باتر رجعي عن المدة التي حرمت منها هذه الفئة من الماكل ، وعزمهم مواصلة النضال الى حين احقاق الحق وتمكينهم من كامل حقوقهم المشروعة التي يكفلها لهم القانون متسلحين بشعار ما ضاع حق وراءه طالب

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: