الصفحة الرئيسية

مواطنون يطالبون بإيفاد لجنة تحقيق للمستشفى الإقليمي بإنزكان

أزول بريس – يشتكي المواطنون مما يجري بالمستشفى الاقليمي بانزكان وتحديدا “بقسم الولادة ” وعلامة الحسرة بادية على وجه كل من ولج هذا القسم خاصة الحوامل، وأضاف هؤلاء  أن أبشع صورة قد يعيشها الانسان هو أن يتعذب في المهد قبل أن يخرج للحياة، نساء حوامل بالمستشفى الاقليمي بانزكان يتقطعون من شدة ألم الولادة ولا يستجيب لآهاتهن الشديدة أحد، عذاب في عذاب اهمال طبي بهذا المستشفى الذي صار حديث الفساد و الابتزاز و الاكتظاظ و مثلا للتهميش.

قسم الولادة بمستشفى الاقليمي بانزكان، يقول المشتكون، يعرف حالات تعتبر وصمة عار على جبين قطاع الصحة بالمغرب، حوامل يتألمن الى أن يأتي دورهن، والزبونية والرشوة سيدة الموقف بدءا من حراس الأمن الخاص المرابطون أمام باب المستشفى الى المولدات .

ويصف المشتكون حالة المولدة التي تلعب دور محوري في خفض معدل الوفيات لدى الأطفال حديثي الولادة داخل المستشفيات، لكن دورها في هذا المستشفى قد يتحول إلى ابتزاز لعدد من النساء اللواتي سبق لهن أن وضعن مواليدهن بهذا المستشفى، وقد عبرت احدى السيدات التي كتب عليها أن تلد في “مستشفى العبث” كما سمته حيث قالت ” جاءني ألم المخاض واتجهت إلى المستشفى الاقليمي بانزكان استقبلني أحد الأطباء ببرودة دم، وطلب مني العودة إلى المنزل لأن رحمي غير مستعد لإخراج الجنين، والامر يتطلب عملية جراحية ومن شدة الألم بقيت بالمستشفى وفي اليومي الموالي وضعت حملي وكان زوجي ينتظر  خارجا ولحظة زيارته لي ارغمه حارس أمن باداء مبلغ 1500درهم كعمولة.

وأكد المشتكون  “رأينا بأم أعيننا ممرضات يحتقرن نساء حوامل ويكلموهن بكلام خادش للحياء،” مؤكدين أن حراس الأمن الخاص ينصبون الفخ للحوامل ، لايخافون في الله لومة لائم من أجل دراهم معدودات.. اهمال واحتقار و ابتزاز و ما “خفي كان أعظم”

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: