اكادير : محلات تجارية فارغة بسوق الأحد  تسيل لعاب المضاربين والسماسرة للسطو عليها.

زينب العدويعبداللطيف الكامل//

 مازالت التفويتات المشبوهة لمحلات تجارية بسوق الأحد بأكَادير،تلقي بظلالها على أحداث هذا المركب التجاري الكبيرالذي خضع منذ ثماني سنوات للهيلكة و التجهيزبعدة مليارات،ذلك أن بعض المحلات التجارية  ظلت إلى كتابة هذه السطور فارغة لم تستغل أو تفوت مع أنها من ممتلكات البلدية وهذا ما زاد من شكوك عدة مصادرنا من داخل السوق.

وحسب معطيات مختلفة حصلنا عليها من تجارهذه السوق،فمازالت توجد محلات فارغة نذكر منها على سبيل المثال:محل واحد بالباب رقم 1 وثلاثة محلات بالباب رقم 2 ودارتحت الإدارة بالباب رقم 3 تستغل لأغراض شخصية،ودارمن طابقين تابعة للبلدية كان يسكنها الحارس (جامع)المتقاعد قبل أن يغادرها،ومستودع كبير فارغ بالباب رقم 3 ومستودع آخرفارغ بالباب رقم5.

 وتبقى الأسئلة المطروحة بصدد هذه المحلات الفارغة هي : هل تم تسجيل هذه المحلات الفارغة و إدخالها في القرار الجبائي البلدي؟،وهل تم تسجيلها ضمن ممتلكات البلدية؟ثم ما هو السبب الذي جعل هذه المحلات الفارغة إّلى الآن؟ومن يستغلها ويستفيد منها؟وكيف تم التغاضي عنها واللجوء إلى محلات أخرى لإثارة نزاعات بين التجار والبلدية؟.

لقد طرحنا هذه الأسئلة مخافة أن يتم تفويتها هي الأخرى غدا تحت الدف وبطرق احتيالية لا تخلو من مناورة،مثلما تم تفويت محلات عديدة بطرق مشبوهة مازال قاضي التحقيق لدى ابتدائية أكَادير يحقق في ملفاتها،خاصة أن المضاربين والسماسرة المختصين في السطو على محلات السوق يسيل لعابهم هذه الأيام للإستيلاء مرة  أخرى وبطرق مختلفة على هذه المحلات الفارغة.

علما أن المحلات التجارية بهذه السوق تساوي الملايين ويسيل لعاب الجميع عليها،فقد بيعت في وقت سابق بأثمنة خيالية،ولذلك فالسلطات الوصية ومعها المجلس البلدي لأكادير،معنيان هذه المرة بجرد ممتلكات السوق باعتبارها أكبر مرفق عمومي بالمدينة.

وعلى الخصوص المحلات التجارية الفارغة التي لم يتم استغلالها سواء بالأبواب التقليدية للسوق أوالمحلات التجارية الفارغة بملعب ديدي (سابقا) الذي تم ضمه كملحقة لسوق الأحد.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading