الحسيمة مدينة مشلولة يشكل تام، وكذا مينائها حيث توقف كل مهنييه عن العمل، إلى جانب العاملين في قطاعات مختلفة، منها النقل والنظافة والخدمات.، لتسود حالة من الحزن الحداد الشامل على المدينة وكل ضواحيها منذ صباح اليوم الأحد، حزنا وغضبا على مقتل بائع السمك محسن فكري، الذي قضى طحنا ليلة الجمعة الماضية داخل شاحنة لجمع النفايات، فيما جرى إخراج جثة الراحل من المستشفى الإقليمي للمدينة، وسط حشد كبير من المواطنين الذين توجهوا بها صوب إمزورن، مسقط رأس الضحية.
ومنذ الساعات الأولى لصباح اليوم، خرج المئات من شباب الحسيمة وسط الشوارع، رافعين العلم الأمازيغي، مرددين شعارات غاضبة على مقتل محسن فكري، فيما جابت جولتهم غالب مرافق وأزقة المدينة، مطالبين بإغلاق المحلات والمقاهي بنداء “الشعب يريد إغلاق المدينة”، وهو ما تم بشكل تلقائي من كل شرائح المواطنين الذي بدا عليهم الحزن والأسى إلى جانب الغضب العارم
ووسط غياب ملحوظ للمصالح الأمنية، توجهت المسيرة الحاشدة صوب المستشفى الإقليمي للحسيمة، حيث يرقد جثمان الراحل محسن فكري، إذ هاج الغاضبون في اللحظة التي جرى فيها إيداع الجثة داخل سيارة الإسعاف، بترديدهم لشعارات “بالروح بالدم.. نفديك يا شهيد”، وسط تنظيم محكم للمحتجين، الذين توجهوا على الأقدام في مسيرة صامتة صوب منطقة إمزورن، على بعد قرابة ثمانية كيلومترات من مركز الحسيمة.
اكتشاف المزيد من azulpress.ma
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.