موج يعاند الأمنيات
قمر يكسر الهمس
قناديل تتربص بالمطر
تنتحر الفراشات خارج يرقاتها
بلا نعال هذه الأجساد
بلاخرائط
غرف بلا وسائد تعري ما تبقى من الحلم
أمهات ثكلى ، تغرزن الدمع في الجراح
تخطن آمال أرحامهن ،
في رحلة الشتاء كما الصيف
الحدود مفتوحة في وجه الشمس
تلتهم آخر عناقيد الحب
آخر حروف الصدق
وجوه تشبه البشرى
تشبه الفرح
تتساءل : هل بوسع الأرض أن تمنحنا الرغيف بلا وجع ؟
هل بوسع الأغاني أن تفتح الغيوم ؟
في الصباحات البلردة ،
لم نعد نشرب القهوة على الرصيف ،
صرنا نحصي عدد الموتى
عدد النعال بلا خرائط
عدد الهاربين
عدد الغرثى
و عدد الأحلام الجميلة
عدد الشهقات على الشاشات
عدد الحنين إلى وطن
يبتلع حرقة الأفئدة
يغسل الخيبات بماء الورد و الزعفران
بلحاف من أمان
يلملم الأمنيات .
اكتشاف المزيد من azulpress.ma
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.