بنكيران واخنوش يتفقان على تشكيل الحكومة دون شباط

عزيز اخنوش
عزيز اخنوش رئيس الاحرار

حسم كل من رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مصير الأغلبية الحكومية؛ اليوم الأربعاء، وذلك بعد “إبعاد حزب الاستقلال” بطلب من التجمعيين.

وفي تصريح مقتضب له عقب اللقاء الذي دام قرابة ساعة واحدة، بفيلا رئيس الحكومة في “حي الليمون” بالرباط، وصف عزيز أخنوش اللقاء بـ”المهم”، مضيفا أنه توصل بـ”عرض قدمه بنكيران”.

وسجل رئيس “حزب الحمامة”، الذي رفض الكشف عن طبيعة العرض الذي تلقاه من رئيس الحكومة، أن ما توصل به من بنكيران ستتم مناقشته مع شركائه الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، كاشفا أن بعد يومين ستكون الصورة واضحة للإجابة عن طبيعة العرض.

ويأتي اللقاء الثالث من نوعه بين بنكيران وأخنوش بعد المهلة التي سبق أن اقترحها رئيس الحكومة للنظر في طلب أخنوش القاضي بإبعاد حزب الاستقلال، وهو ما استجاب له الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن طريق استدعاء الأمانة العامة لحزبه.

ورغم حالة الضبابية التي أبدتها قيادة “المصباح”، المجتمعة أمس الاثنين، بعد اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال الذي أبدى تشبثه بالمشاركة في حكومة بنكيران الثانية بعد دستور 2011، إلا أن الحزب قرر التخلي عن الاستقلاليين.

واختارت قيادة “البيجيدي” التنويه بما اعتبرته “الرسائل السياسية الواضحة في البيان الختامي للمجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاستقلال، وتفهمه للتطورات السياسية وتغليبه للمصلحة العليا للوطن”. موضحة أنها تقدر إشارته إلى حزب العدالة والتنمية وتحيته لـ”موقف الصمود” الذي وقفه الأمين العام للبيجيدي بخصوص حرصه على مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة.

عن هسبريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد