الصفحة الرئيسية

من ذاكرة “أمريك” الحلقة 30/10 : وثيقة باريز (1973) حول “ظاهرة الأمازيغية”

من خلال صورة أو وثيقة

أزول بريس – الحسين أيت باحسين

الذي لا ذاكرة له، لا تاريخ له

بول ريكور

استجابة لطلب بعض الأصدقاء والصديقات الافتراضيين (virtuelLEs) والواقعيين في استكمال معرفة تصور الرعيل الأول من الأساتذة والباحثين؛ في تلك الفترة العصيبة؛ لما كانت عليه اللغة والثقافة الأمازيغيتين وما ينبغي أن تكونا عليه؛ ستُخَصَّصُ هذه الحلقة والتي تليها لعرض باقي مكونات “الوثيقة-البيان”؛ الموجه آنذاك لليسار المتطرف في “دار المغرب” بباريس من أجل فتح نقاش حول المسألة الأمازيغية؛ خاصة وأنها تستعرض وجهة نظر مختلف التيارات الإيديولوجية والفكرية والسياسية والثقافية آنذاك.
وسيتم الاقتصار؛ على مستوى التدوينة والتعليق؛ على عرض الجزء الثاني من الوثيقة وترجمة محاورها الرئيسية وعناصرها التفصيلية إلى العربية. وأرجو التفضل بتصحيح ما ينبغي تصحيحه على مستوى الجهاز الاصطلاحي والمفاهيمي التقني اللسني المتعلق بتلك المحاور والعناصر؛ لكوني لست متخصصا على المستوى اللسني.
وفيما يلي محاور وعناصر هذه الوثيقة المرتبطة ب “ظاهرة الأمازيغية” (Le fait Amazighe) :
المقدمة (ث.1)؛
أولا: ظاهرة الأمازيغية (ص.2-7)؛
1- لمحة سوسيو-تاريخية (ص.2-5)؛
2- عوامل استيعاب اللغة والثقافة الأمازيغيتين والحفاظ عليهما (ص. 5-7)؛
ا- من وجهة نظر سياسية (ص.6)؛
ب- من وجهة نظر اقتصادية (ص.6)؛
ثانيا: الحلول الخاطئة (ص. 7-10)؛
1- موقف السلطة (ص.7)؛
– من وجهة نظر سياسية (ص.7)؛
– من وجهة نظر اقتصادية (ص.7)؛
2- موقف “الاستقلال” (ص.8)؛
3- موقف “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية” (ص.)؛
4- موقف “الأنفاس” (Souffles) (ص.9)؛
5- الحلول من وجهة نظر أمازيغية (ص.10)؛
ثالثا: المسألة الأمازيغية في الاستراتيجية الثورية (ص.11).

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.