لأول مرة جمعية مغربية تحاصر البوليساريو حقوقيا وتطلق مرصد كرامة المحتجزين

محمد عبد العزيزبعد نداء ليساسفة التاريخي الذي أطلقت من خلاله جمعية الصحراء بيتنا ندائها التاريخي بضرورة التدخل الدولي والعاجل لكل الهيئات الوطنية والدولية من اجل تعرية وفضح واقع حقوق الإنسان الخطير بمخيمات المحتجزين الصحراويين عبر كل التراب الجزائري وإرغام الدولة الجزائرية على ضرورة فك السرية على ملف أقبرته أجهزتها عمدا والإعلان على أماكن المقابر السرية لمختطفين دفنتهم عصابة الجلادين من البوليساريو أو من الأجهزة الجزائرية.

ارتأت جمعية الصحراء بيتنا حسب بلاغ لمكتبها المديري، وكمقترح استعجالي على ضرورة الإعلان على “مرصد كرامة المحتجزين” من اجل تتبع وفضح كل الخروقات التي تعيشها ساكنة المخيمات المحتجزة وإيصال حقيقة الأوضاع المزرية بالمخيمات إلى العالم الحر بكل مصداقية خصوصا أن الدولة المحتضنة لأكبر سجن في التاريخ المعاصر وهي الجزائر فقد أخلت بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بالسكان المحتجزين فوق أراضيها بموجب اتفاقية 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين والبرتوكول ذي الصلة لسنة 1967.

كما وضعت الجزائر العراقيل في وجه برنامج تبادل الزيارات العائلية الذي تشرف عليه المفوضية السامية للاجئين بين مخيمات تندوف والأقاليم الجنوبية للمملكة، كذلك تقوم الجزائر بممارسات لا إنسانية تجاه المحتجزين المغاربة حيث يتم استغلال الأطفال والنساء في أعمال لا أخلاقية نظير حصولهم على الغذاء، إضافة إلى نهب المساعدات الدولية الإنسانية الموزعة بواسطة الهلال الأحمر الجزائري والتي جنا من ورائها القادة الانفصاليون وبعض جنرالات الجزائر أموالاً طائلة ناهيك على فضائح تهجير الأطفال قصرا الى خارج المخيمات وتشجيع الدعارة والفساد …..

وأضاف البلاغ أنها كلها عوامل لا إنسانية زيفت حقيقتها أجهزة الدولة الجزائرية عبر اْبواق ومنظمات دولية وهمية سخرتها عبر البترودولار الجزائري لطمس حقيقة الأطروحة الجزائرية وتزوير للمعطيات الإنسانية والحقوقية بمخيمات تندوف ، وصار من باب الضمير الإنساني العادل والأمانة الإنسانية والتاريخية على ضرورة إنشاء خلية تتبع وكشف عبر “مرصد كرامة المحتجزين ” تشارك فيه كل الضمائر الحية بالمنطقة ومن داخل المخيمات أيضا ليعرف العالم حقيقة أطروحة وهمية سخرت التقتيل والتعذيب والاحتجاز والسرقة وتزوير الحقائق ومنع لحرية الرأي والتنقل فقط لتحقيق أهداف بعيدة كل البعد على أطروحة تقرير المصير الكاذبة والذي يخدم مصالح الراعي المحتضن الإستراتيجية والجيوسياسية اما غير ذلك فكله زورا وبهتانا فطن إليه شباب تندوف الأغر الذي نسانده بكل الوسائل من اجل الالتحاق بأرض الأجداد لتفعيل الحرية والديمقراطية والعيش الكريم عبر المشروع الحكيم والعقلاني الذي اقترحته المملكة المغربية-الحكم الذاتي-.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading