قراءة في رد بنحمزة: الامازيغية قبل 20 سنة كانت كلام الشيخات ..واليوم أصبحت كلام الدستور وداك شي..

bakrim lahcen2قال رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة مؤكدا أن التصريحات التي قالها حول الامازيغية تعود إلى أزيد من عشرين سنة مضت، وأنه “لا يصحّ الحديث عن أمر خارج إطاره الزمني!”.

بنحمزة، الذي أقرّ بصحة التسجيل، قال في حديث مع احد المواقع الالكترونية أن هذا الكلام يعود إلى أزيد من عشرين سنة “الأمور تغيّرت الآن، خصوصا أن الدستور كان واضحا بخصوص ملف الأمازيغية كمكوّن أساسي للهوية والثقافة المغربية”، حسب ما جاء على لسان الفقيه، الذي أكد أن موقفه واضح على هذا الأساس، “ولا يمكن لأحد أن يخرج عن هذا الإجماع الحاصل حول الأمازيغية”.

يعني أن الرجل مقتنع أن الامازيغية كلام الشيخات ..ولكن الدستور والزمن غير موقفه ..وأي موقف .. فاذا كانت الامازيغية كلام الشيخات فاليوم أصبحت كلام دستور ..يا سلام على عالم  من علماء القرون الوسطى. 

وعن الاتهامات، التي وصفته بأنه “يُكنّ حقدا دفينا للأمازيغ”، ردّ المتحدث باستغراب “كيف لي أن أعاديهم وأمي وزوجتي وأصهاري أمازيغ!”، ثم أضاف”لا أحد من مصلحته إقصاء أي رافد في الثقافة الوطنية، بل إن الجميع يعمل في إطار السعي وراء ترسيخ المكتسبات التي حققها المغرب”.

الكلام  له والحجة علية ..فالامازيغية كلام شيخات ..وأمه ، للاسف ،  وزوجته وأصهاره أمازيغ ..ادن كلهم كانوا شيخات ..

وفي ردّه عمّن له مصلحة في نشر تسجيله الصوتي في هذا التوقيت بالذات، على الرغم من مرور أزيد من عقدين عليه، اتهم بنحمزة ما أسماه “تيارا”، بمحاولة استهداف العلماء وإجبارهم على عدم التحدث، والتدخل في كل المواضيع.

لم نعد نفهم هؤلاء العلماء هل هم مستهدفون من طرف تيار أم انهم  يستهدفون تيارا يدافع عن أمازيغية المغرب ولا يرضون بهذه الحقيقة الساطعة ..العودة الى الاصل أصل ..

خلاصة كلام بنحمزة : الأمازيغية كانت فبل 20 سنة كلام الشيخات ..واليوم أصبحت كلام الدستور  ومكون أساسي وداك شي .. حين قال كلامه لم يراعي أنداك أن أمه أمازيغية ..وبعد كلامه تزوج من الامازيغية …سبحان الله ..هذا كلام  وتصرف  صدرا من عالم من علماء الأمة ..الى هذه الدرجة تربك الأمازيغية العلماء؟..لا حول ولا قوة الا بالله .

الحسن باكريم.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading