الصفحة الرئيسية

في مستجدات قضية حبيبة زيلي الملقبة بالمرأة الحديدية

في مستجدات قضية  حبيبة زيلي  الملقبة بالمرأة الحديدية، بعد توقيفها الإضراب عن  الطعام، قال  ابنها عادل المزوق في تصريح للموقع أن والدته تم نقلها من قسم الانعاش بمستشفى الحسن الثاني إلى سجن أيت ملول دون استكمال العلاج لأن صحتها  لاتزالة  متدهورة بسبب 100 يوم من الإضراب عن الطعام.

وأضاف المعني أن هناك تلاعب بالتقارير الطبية لوالدته من أجل اخفاء حالتها الصحية الحقيقية و محاولة الاسراع بطي الملف، وفي هذا الصدد كشف عادل المزوق أنه معية أخته  تقدما بمجموعة من الشكايات في نفس الموضوع الى رئاسة النيابة العامة بالرباط، من أجل انقاذ حياة والدتهما.

وحدر المزوق  من المساس بشكل متعمد بالسلامة الجسدية لوالدته عبر التمويه وتحريف معطيات مهمة في التقارير الطبية الخاصة بها.

وأكد عادل الزوق أن التلاعبات ادعت أن وزن والدته الذي اشار إليه  احدى التقارير هو 43 كليوغرام  وبعد شهرين من الاضراب عن الطعام تم تقديم تقرير طبي أشار الى 42 كيلوغرام وهذا من  المستحيل خاصة ان والدته  كما يؤكد، كانت في غرفة الانعاش وقتها وانه بعد زيارتها من طرف دفاعه أكدت لهم انه ثم اخذ وزنها والذي كان 38 كيلوغرام فقط.

وعلم الموقع من ابنها انه بصدد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لمقاضاة كل المسؤولين عن هذه التلاعبات التي طالت الحالة الصحية لوالدته.

وفي ختام تصريحه طلب ابن المرأة الحديدية  بضرورة اجراء الخبرة على الوثائق الطبية  لوالدته خارج مدينة اكادير، مضيفا  أن هذا الطلب سبق أن تم  رفضه من طرف المحكمة بتاريخ  27 ابريل  الماضي الشئ الذي يفسر وجود هذه التلاعبات الخطيرة.