في شكاية مرفوعة الى وزير  التربية الوطنية:خروقات توسيع القسم الداخلي يهدد حياة 388 تلميذا بثانوية الفضيلة

 

يعيش تلاميذ وآبائهم والطاقم الاداري والتربوي بثانوية الفضيلة بجماعة تافنكولت بإقليم تارودانت  خوفا  وقلقا كبيرين من جراء الوضعية التي تعيشها المؤسسة مند مدة بسبب خروقات عرفتها عملية توسيع القسم الداخلي بالمؤسسة، حسب شكاية جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، توصلت “الجريدة” بنسخة منها.  وتقول شكاية الجمعية المذكورة أنه بعد انتظار طويل تدخل المسؤولين على قطاع التعليم اقليميا وجهويا، دون جدوى، من أجل تدارك الامر قبل وقوع كارثة وانهيار القسم الداخلي على التلاميذ والعاملين بالمؤسسة، اضطرت الجمعية مراسلة وزير التربية الوطنية لوضع في صورة ما يعانيه التلاميذ وذويهم والعاملين بهذه المؤسسة.

وأكدت شكاية جمعية امهات وآباء وأولياء تلاميذ  الثانوية التأهيلية الفضيلة بتافنكولت أن القسم الداخلي الذي خضع لتوسيع مؤخرا بسبب الاكتظاظ  الذي يعرفه، حيث يقطنه حاليا 388 نزيل منهم 115 من الإناث وطاقة استيعاب  أصلا لا تتعدى 270  تلميذ.

ولكن مباشرة بعد عملية الانتهاء من أشغال التوسيع، تضيف الشكاية،   ظهرت شقوق غائرة في سقف البناية مما جعل مياه الأمطار تتسرب إلى الداخل، بالإضافة الى أبواب ونوافذ المرفق التي من جراء  نوعها الرديء  تعرضت بعد مدة قصيرة لعدد من الاعطاب، وأصبحت مثل أبواب “حضيرة البهائم” تقفل بالسلاسل، وهي اهانة للقاطنين وللعاملين ( انظر الصورة رفقته) مما يهدد سلامة القاطنين والعاملين معا، ويقض مضاجعهم صباح مساء فكيف ستكون حصيلة هؤلاء مع الدراسة؟

والتمست الشكاية من وزير التربية الوطنية التدخل العاجل وفتح تحقيق في خروقات القسم الداخلي بهذه المؤسسة، واعادة ترميمه بما يحفظ حياة العشرات من التلاميذ والعاملين ويعيد لهم الثقة في عملية تتبع الدراسة في ظروف انسانية وعادية.

ويشار أن  المؤسسة التعليمية الفضيلة بتافنكولت، حسب مصادر الجريدة، تعاني كذلك من مشاكل انقطاع التلاميذ عن الدراسة، من بين 870 تلميذ المسجلين في بداية السنة الدراسية، انقطع اكثر من 60 تلميذ الى حدود شهر ابريل الماضي، بالإضافة الى الاكتظاظ في الفصول الدراسية، وتردي قنوات الصرف الصحي وقنوات الماء الصالح للشرب بسبب تقادمها وعدم صيانتها مما يعرقل مواصلة التحصيل الدراسي في شروط عادية.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading