في الأسواق العدد 24 من الجريدة الأمازيغية “نبض المجتمع”

0001صدر العدد 24 من جريدة “نبض المجتمع” الأمازيغية يوم أمس الخميس 12 ماي 2016، في حلة جديدة متضمنة ملفا حول ” الصحراء المغربية والبعد الأمازيغي “، بمساهمة كل من:
– ذ. عبد الله الفرياضي – الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية – حاوره الحسين أبليح؛
– أحمد الدغيرني، أمغار الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور؛
– ذ. عبد النبي إدسالم، الإعلامي بقناة تامازيغت؛
– ذ. عمر إفضن، الباحث في شؤون الصحراء؛
– ذ. عمر شقواري، الباحث في القانون العام
ما زال ذ. ريناس بوحمدي يتابع تأثيث الصفحات المخصصة للأمازيغية بحرفها الأصيل تيفناغ، مع الجزء 10 لترجمة الامير ودراسة/ قراءة مقارنة لسورة العلق بالإضافة الى ترجمة قصائد الى الامازيغية.
ومواصلة للعمل التواصلي والحواري مع مختلف الفعاليات المهتمة بالشأن الأمازيغي يحاور حسن كوجوط الفنان توريكت
في باب وجهات نظر يكتب كل من:
الحسين أبليح: الأمازيغية العربية؛
لحسن باكريم: جودة ومهنية مغلفتان بالعنصرية .. الى متى؟؛
الحسين بويعقوبي: الإعتراف الدستوري بالأمازيغية قناعة ديمقراطية أم إجراء ظرفي؟
الحسن بنضاوش: ايدا واكال مانزا افكان؟ وفي الجانب المخصص للأمازيغية باللسان الفرنسي، يساهم كل من سعيد الذهيبي وعلي ادعيسى والحسين أوتاشفيت ولحسن ناشف وسالم شاكر.
كما يواصل مبارك بلقاسم تتبع الأغلاط الفادحة في ترجمة الدستور الى الامازيغية في الجزء الثالث.
كما يخصص المؤرخ الحسين اسكان الجريدة بدراسة مهمة حول الجذور التاريخية والفكرية لثقافة العنف في الثقافة العربية الاسلامية.
الجانب الفرنسي من الجريدة تميزه مقالة مجيد بومكلة حول l’académie berbère renait de ses cendres
ومواصلة منها في تجويد الابداع الأمازيغي ونشر الخبر وحمله إلى مفازات أرحب ، وجهت هيئة التحرير نسخا مهمة نحو العديد من المدن المغربية كطاطا والراشيدية وسيدي إفني وتارودانت وكلميم ومدن الأطلس المتوسط وشمال المغرب، علاوة على بعض بلدان الدياسبورا كفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading