الصفحة الرئيسية

صحف : أهم الأحداث الأسبوع الماضي بالمغرب

هذه أهم الأحداث الأسبوع الماضي خلال الفترة الممتدة ما بين 30 غشت و 05 شتنبر 2021.

وسائل التواصل الاجتماعي تشهد إغراقا واسعا بالمضامين الانتخابية

فرضت الظرفية الوبائية نمطا غير مألوف على طيف واسع من مرشحي الأحزاب لاقتراع الثامن من شتنبر في التواصل مع الناخبين خلال الحملة الانتخابية، بعدما دفعتهم إلى اللجوء إلى شبكات التواصل الاجتماعي للتعريف ببرامجهم الانتخابية وخطاباتهم السياسية. وقال محمد بودن، أكاديمي ومحلل سياسي، إن « وسائل التواصل الاجتماعي تعرف إغراقا واسعا بالمضامين والمحتويات الانتخابية، من منطلق كمي وبدون معايير واضحة لاستهداف الناخبين، والأجيال الشابة التي تنشط في منصات ما يسمى بالإعلام البديل ».

وأضاف أن هذه الشبكات تحولت إلى منتدى انتخابي عام أو سوق رقمية لمختلف العروض الحزبية. وأشار بودن إلى أن « مجموعة من الأحزاب وممثليها أبانوا عن ضعف وعدم استعداد للتعاطي مع شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يبقي محتشما »، وفق تعبيره، فيما تؤكد المنشورات والصور والشعارات الانتخابية المتداولة بشكل كبير أن أحزابا أخرى تبذل جهودا ملموسة للتسويق والترويج لنفسها ولبرامجها في الفضاءات الرقمية.

عقيلة صالح: المغرب يضطلع بدور هام في « تسوية الأزمة الليبية »

أكد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، أن المغرب يضطلع بدور هام في الملف الليبي، مبرزا « حرص المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، على دعم الأشقاء الليبيين من أجل تسوية الأزمة الليبية ». وأبرز عقيلة، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاهتمام الكبير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللحكومة والشعب المغربي بالمسار السياسي الليبي، وكذا دعمهم لليبيا في كل المحافل الدولية ومساندتهم لمؤسساتها الشرعية المنتخبة. وقال إن الأطراف الليبية لا يمكنها الاستغناء عن دور المغرب الهام وجهوده الحثيثة من أجل تسوية هذه الأزمة بالنظر لمكانته الدولية ودعمه الثابت. وأشار في هذا الصدد، إلى الدور النشط لوزير الخارجية المغربي، بتعليمات ملكية سامية من جلالة الملك، في دعم ليبيا في مختلف المحافل الدولية وحرصه على مواكبة الفرقاء الليبيين من أجل التوصل إلى حل للأزمة في هذا البلد.

كوفيد-19.. المغرب من بين البلدان التي حققت الهدف العالمي للتلقيح 

أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، أمس الخميس ،أن المغرب يعد من بين البلدان الإفريقية التي حققت الهدف العالمي للتلقيح والذي حددته جمعية الصحة العالمية في تلقيح 10 في المئة من الفئات الأكثر تعرضا للإصابة بكوفيد -19 قبل نهاية شتنبر. وذكر مكتب منظمة الصحة العالمية لإفريقيا، على موقعه في شبكة الإنترنت، أن « تسعة بلدان إفريقية ، بما في ذلك جنوب إفريقيا والمغرب وتونس، حققت الهدف العالمي للتلقيح الذي حددته في شهر ماي جمعية الصحة العالمية ، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في منظمة الصحة العالمية. وبالوتيرة الحالية، هناك ثلاث دول إفريقية أخرى في طريقها لتحقيق هذا الهدف .ويمكن لبلدين آخرين تحقيقه إذا رفعا من وتيرة التلقيحات ».ووفقا للبيانات التي جمعتها منظمة الصحة العالمية ، فإن 42 من أصل 54 بلدا في إفريقيا – ما يقرب من 80 في المئة من الإجمالي – معرضة لخطر عدم تحقيق الهدف المتمثل في التلقيح ضد كوفيد-19 إذا ظلت الوتيرة الحالية لشحن اللقاحات ولعمليات التلقيح على حالها.

تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تفوق 54 مليار درهم حتى متم يوليوز الماضي

أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج سجلت ارتفاعا بأزيد من 54 مليار درهم برسم سبعة أشهر الأولى من السنة الحالية، مقابل 37,1 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وأضاف المكتب في نشرته الأخيرة حول مؤشرات المبادلات الخارجية لشهر يوليوز الماضي، أن هذه التحويلات للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج سجلت ارتفاعا بنسبة 45,6 في المائة. وأوضح المصدر ذاته، أن هذه المؤشرات تظهر تراجعا في فائض الميزان التجاري للخدمات بنسبة 18,3 في المائة لتصل إلى 30,13 مليار درهم. وتمت الإشارة إلى أن هذه المؤشرات تأتي في أعقاب انخفاض في الصادرات مصحوبا بزيادة في الواردات.

ست جامعات مغربية مصنفة بين 1200 أفضل جامعة عالميا برسم 2022 

أفضت نتائج التصنيف العالمي البريطاني للجامعات « تايمز هاير إيدوكيشن »، إلى تصنيف ست جامعات مغربية ضمن أحسن 1200 جامعة عالميا من 99 دولة، برسم سنة 2022. ويتعلق الأمر، حسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بجامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس (المرتبة 801-1000) وجامعة بن طفيل بالقنيطرة (المرتبة 1001-1200)، فيما تأتي في المرتبة 1201 كل من جامعات الحسن الأول بسطات والحسن الثاني بالدار بالبيضاء والقاضي عياض بمراكش ومحمد الخامس بالرباط. واحتل المغرب، وفق هذا التصنيف، المرتبة الثالثة من حيث عدد الجامعات المصنفة على المستوى الإفريقي، والمرتبة الرابعة على المستوى العربي.وأشار البلاغ إلى أن عدد الجامعات المغربية المصنفة حسب هذا التصنيف قد تضاعف خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقل من ثلاث جامعات سنة 2018 إلى ست جامعات سنة 2022.

بوريطة: احترام مواعد إجراء الانتخابات أمر ضروري وأساسي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن احترام مواعيد إجراء الانتخابات الليبية التي اتفق حولها الليبيون والمجتمع المدني « أمر ضروري وأساسي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا ». وأوضح بوريطة في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، أن « ليبيا تجتاز مرحلة حاسمة في مسارها السياسي، وأن أفق تنظيم الانتخابات في 23 دجنبر المقبل هو الأفق الوحيد لتسوية الملف الليبي »، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة لن تتم عن طريق المؤتمرات أو التدخلات الخارجية وإنما من قبل الليبيين أنفسهم عن طريق الممارسة الديمقراطية وتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها المحدد سلفا ».

الدار البيضاء.. توقيف حارس خاص يشتبه في تورطه في هتك العرض والاستغلال الجنسي للقاصرين

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق مع المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم المرتبطة بالتقنيات الحديثة، من توقيف حارس خاص يبلغ من العمر 44 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بهتك العرض والاستغلال الجنسي للقاصرين. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه به في إطار علاقات التعاون الأمني الثنائي المتميز بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والسلطات الأمريكية المختصة، وذلك بعدما تم رصد تسجيلات منشورة على شبكة الأنترنت تتضمن عناصر تأسيسية لجرائم هتك العرض والاستغلال الجنسي لقاصرين يشتبه في ارتكابها بالمغرب. وأضاف المصدر ذاته أن إجراءات البحث التقني أسفرت عن تشخيص هوية المشتبه فيه الذي يظهر في التسجيلات المحجوزة، والذي تم توقيفه بمنطقة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، في حين لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض تشخيص هويات أربعة ضحايا محتملين لهذه الأفعال الإجرامية من أجل إخضاعهم للخبرات الطبية اللازمة.

باحث: متحور « مو » من فيروس كورونا لا يشكل أي مصدر للقلق بالنسبة للمغرب

أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن متحور « مو » من فيروس كورونا المستجد لا يشكل، لحد الساعة، أي مصدر للقلق بالنسبة للمغرب أو لباقي دول العالم، وذلك في ضوء المعطيات العلمية المتوفرة حول هذا المتحور وآراء الخبراء والمتتبعين للوضع الوبائي المرتبط بجائحة كوفيد-19 عبر العالم. وقال حمضي، في تحليل لمستجدات الوضع الوبائي، إن انتشار هذا المتحور، الذي ظهر للمرة الأولى بكولومبيا، ما يزال ضعيفا جدا على المستوى العالمي، حيث إنه لا يشكل سوى 0.1 في المئة من عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا (حالة واحدة من أصل كل 1000 إصابة جديدة بفيروس كورنا عبر العالم). وأبرز الباحث في السياسات والنظم الصحية أن منظمة الصحة العالمية صنفت متحور « مو » ضمن خانة المتحورات الجديرة بالاهتمام، التي قد تتمكن من التغلب على الأجسام المضادة التي تنتجها اللقاحات، أو مقاومة الأجسام المضادة الناتجة عن إصابة سابقة بفيروس كورونا.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.