شباب تامسنا الأمازيغي يستنكرون التصريحات الخطيرة للمدعو مصطفى بنحمزة

benhamza
مصطفى بنحمزة

تدارس شباب تامسنا الأمازيغي تسجيلا صوتيا يتداول في المواقع الإلكترونية للمدعو مصطفى بنحمزة الذي يشغل منصب رئيس المجلس العلمي لمدينة وجدة، والذي يعمل سياسيا في إطار حركة التوحيد والإصلاح التابعة لحزب العدالة والتنمية المشارك في الحكومة، وبعد تدقيق أقواله وفحصها، تبين أنها تصريحات خطيرة تهدف إلى إثارة الكراهية ضد اللغة الأمازيغية والعاملين فيها من أهل الاختصاص والأدباء والفنانين، حيث نطق المعني بالأمر وهو يتحدث عن اللغة الأمازيغية التي سماها “الشلحة” بعبارات مثل “لغة الشيخات” و”لغة الجوطية” و”التفاهات”، كما تحدث باحتقار وسخرية عن الشعراء الشفويين “الروايس” والفنانين معتبرا كل إنتاجاتهم الأدبية والفنية “تفاهات” لا يصح الاهتمام بها، وشكك في حق الأمازيغ في أن يشاهدوا في التلفزة برامج بلغتهم معتبرا ذلك مؤامرة أصلها الاستعمار الأجنبي، واعتبر الاشتغال باللغة الأمازيغية والاهتمام بتراثها وآدابها “مضيعة للوقت” وتهديدا لوحدة البلاد بالفتنة مثل التي حدثت بين “الهوتو” و”التوتسي”. ونظرا لخطورة هذه التصريحات اللامسؤولة نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
ـ أن ما عبر عنه مصطفى بنحمزة موقف يتعارض مع ما أقرته الدولة المغربية وتوافق عليه المغاربة من ضرورة العناية والنهوض بكل مقومات هويتهم ولغاتهم وثقافتهم الوطنية بكل مكوناتها.
ـ أنه يعكس خطر التطرف الديني على وحدة بلادنا، حيث في الوقت الذي نجح فيه المغاربة في دسترة الحقوق الثقافية واللغوية وسنّ سياسات تضع حدا للميز والعنصرية، يعود هذا الخطيب المتطرف لإذكاء النعرات وإثارة الكراهية.
ـ أن من واجب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ردع مثل هذه الخطابات التي تصدر عمن يحتكر المنابر الدينية ويستعمل الإسلام لتصفية حساباته الشخصية وتصريف نزوعاته السياسية الضيقة.
ـ ندعو التنظيمات الأمازيغية إلى التعبئة ضدّ هذا النوع من الخطابات الداعشية التي تهدف إلى جرّ بلادنا إلى جحيم التناحر الديني والعرقي.
ـ نحمل مسؤولية مثل هذه التصريحات الإجرامية إلى المسؤولين الذي تقاعسوا عن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مما ساهم في تشجيع مثل هؤلاء المتطرفين على اتخاذ تلك المواقف المعادية للهوية الوطنية، وللغة الأصلية للشعب المغربي.
“هيئة شباب تامسنا الأمازيغي”
الثلاثاء1 مارس 2016


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading