سقوط صحفية أخرى في الميدان برصاصة القتالة هذه المرة بالشيلي…

دفن بعاصمة الشيلي جثمان الصحفية”فرانسيسكا ساندوفال”، يوم أمس السبت، بعد اغتيالها برصاصة في الميدان وهي تؤدي مهنة المتاعب، وسار في جنازتها حشد غفير من المواطنين الشيليين يتقدمهم ممثلو المنظمات النقابيةوالسياسية  و المجتمع المدني، فضلا عن المثقفين ورجالات و نساء الإعلام.

بعد وفاتها يوم الخميس، نتيجة تعرضها للقتل عندما كانت تقوم بواجبها المهني في تغطية المسيرات العمالية ليوم فاتح ماي بالحي التجاري “ميغس” التابع لبلدية  “غستانسيون سنطرال”  بعاصمة الشيلي سانتياغو.

ساندوفال، صحفية شابة تعمل في احد القنوات التلفزيونية، باغتها القاتل برصاصة اخترقت رأسها كما أًصيب زملاء لها بجروح مختلفة، و ظلت منذ نقلها إلى المستشفى على أمل انقاد حياتها مدة 12 يوما قبل أن تتوفى يوم الخميس و هو الحدث الأليم الذي هز مشاعر معظم الشيليين في مختلف المدن و القرى و ترك حزنا عميقا، كما شكل ضربة قوية و مؤلمة لحرية التعبير في مجال الممارسة المهنية لمختلف رجالات و نساء الإعلام.

جراء هذا الاغتيال الجبان الذي استهدف الصحفية ساندوفال، دعت منظمة “مراسلون بلا حدود”، الحكومة الشيلية إلى تقوية إجراءات حماية الصحافة و الصحفيين و اقتياد القتلة إلى العدالة، مطالبة إياها بتوضيح كافة الظروف التي تم فيها الهجوم بالرصاص على الصحفية ساندوفال.

و عبر جمع غفير من طلبة مجموعة مدارس الإعلام عن تأثرهم البالغ بقتل الصحفية، و تجمعوا في ساحة الكرامة الشهيرة حيث قاموا بالتظاهر لإدانة الجريمة و المطالبة بحماية مهنة الصحافة و ممارسيها من الاعتداءات المتكررة التي بلغت حد قتل بعضهم بدم بارد.

و شهدت عدة أماكن مختلفة في الشيلي تظاهرات مماثلة كل مطالبها و شعاراتها ركزت على قضايا الامن و العدالة و حماية رجالات و نساء الصحافة و هي النقط التي سبق ان وعد بها الرئيس الجديد، اليساري الشاب غابرييل بوريك، خلال حملته الانتخابية، و أعاد التذكير بها في ضوء اغتيال الصحفية ساندوفال بعد زيارتها في المستشفى و الاجتماع مع أسرتها، حيث قال لاحقا بعد وفاة الضحية أن حكومته لديها التزام مع الامن و العدالة و لن يهدأ له البال حتى تحقيق العدالة للصحفية القتيلة.

عن روض بريس


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading