رسالة الى المناضل بنسعيد : ساليم رقية بنت علي أرملة المرحوم محمد بن بيهي تستفهم من جرد زوجها من صفة مقاوم؟ !!

    / بقلم محمد الرايسي //

رسالة مفتوحة موجهة الى المناضل محمد بن سعيد ايت ايدر على هامش احياء الدكرى 10 لرحيل المناضل محمد بن موسى المنظم من طرف مركز بن سعيد ايت ايدر للابحاث والدراسات يوم الاحد 13 ابريل 2014 باكادير :

ساليم رقية بنت علي أرملة المرحوم محمد بن بيهي بن مبارك أفنكا عضو الفرقة التحريرية “اليد السوداء” تستفهم من جرد زوجها من صفة مقاوم؟ !!

زوجة افنكا

كثيرا ماكانت ملفات العديد من الافذاذ والمناضلين طريحة رفوف خزانات او جارور مكاتب ودواليب يستحيل احيانا حتى نفض العبار عنها ، فما بالك بسبر غور تلك الحقائق التي تكتنفها تلك الاوراق التي عبث بها الزمان فتاكلت اجزاء منها ، لتزيد أصحابها جورا اضافيا لما عانوه من ظلم ذوي القربى أصدقاء الامس رفقاء الدرب في النضال والوطنية .

وليس بغريب ان تكون اكادير على عادتها منبث الاحرار من الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس نصرة للبلاد والعباد . وتشاء الاقدار والتاريخ شاهد عيان ان تطوى صفحات نضال هؤلاء  الاخيار تطمس حقائق وطنيتهم ودرب تفاعلها.

لكن من نصرة وجميل هذا الزمان ان جعل الاقلام والاعلام منبرا كاشفا لما تلاعبت به قدرة انسان او عبثت به ذاكرة النسيان . والتاريخ في صيرورته قادم مكشر على انيابه لسبر غور حقائق ” لم يطمثها انس ولاجان “.

فإذا كانت المقاومة بالجنوب المغربي لصيقة الرجل و منتسبة إليه ببطولاتها و ما ترويه الروايات من أخبار الفروسية و الشجاعة   فما كان لها أن تكتمل لولا التعاون الحاصل بين قطبي المجتمع المرأة و الرجل .فحواء سوس المقاومة ساهمت في تضميد الجراح و إخفاء السلاح و توزيع المناشير والإخبار بمداشرالإجتماعات و إخفاء المقاومين و التستر على خططهم و دروب اتصالاتهم و أسماء رجالات لقاءاتهم ،ألا يكفي هذا الصنف من الاداء أن يمنح صفة المقاومة لنواعم سوس و الجنوب المغربي اللواتي آمن بأن سلوك المقاومة لديهن عمل وطني بطولي يسعين فيه فداء الوطن لا السعي وراء التعويض المادي.

لكن حينما تطال أيادي الإنسان العبث في الملفات و تمويه الحقائق وإلصاق صفات الشخصية الوطنية بشخوص ستأتي لنا أخبارهم ممن لم نزود  ،فالواجب أن ننتفض و نتضامن مع نون نسوة من ديارنا تاهت بين المكاتب و اللجن للبحث عن ماهية وصفة زوجها،فقد اختلطت عليها الأوراق و السبل فضاعت حقيقة الصفة بدرب الجدل ،فأضحت ساليم رقية بنت علي فاغرة الفاه قليلة الحيلة لإثبات صفة مقاوم محمد بن بيهي بن مبارك أفنكا من عدمها.

فالكلام عن وطني ابن اكادير الابية عضو فرقة تحريرية ملقبة ” باليد السوداء ” وقعت بعض أرشيفاته في يدي فاثرت القراء على نفسي ليعرفوا بأن أرض سوس ، أرض معطاء في كل المجالات ولرجالاتها حقهم في النضال والدود عن الحرية على الرغم من تصنيفهم في خانة المسكوت عنهم ومجازا في خانة المغضوب عليهم.

وحتى لاننسى من هو محمد بن بيهي بن مبارك افنكا ?

انه المرحوم الذي وافته المنية يوم الابعاء 01 أبريل 1981 على الساعة السابعة (7) صباحا تاركا وراءه زوجته ساليم رقية بنت علي وأبناءه ، عائشة ، خديجة ، رحمة ، رشيدة ، كلثومة ، يحيى  سلطانة ، ورقية.

محمد بن بهي افنكا

فنقلا عن ماورد في تقرير مفصل حول أعمال الفرقة التحريرية الملقبة بمنظمة ” اليد السوداء” والمذيل على التوالي بتوقيعات كل من زكي الادريسي مولاي ادريس بن المختار رئيس الفرقة التحريرية والسيدين النوصيري عبد الله أوشن والسيد محمد بن العربي الشيشاوي يمكن القول بان المرحوم محمد بن بيهي بن مبارك أفنكا كان في تنسيق مع القصر خاصة مع ولي العهد أنذاك الملك الحسن الثاني ، حيث كان هؤلاء يلتقون به في السويسي ويزودونه بالمعلومات عن البلاد خاصة بعد كثرة تصريحات المقيم العام وتهديده للمغاربة والجالس على العرش. وكثرت التهديدات والمساومات.

وبتوجيه من ولي العهد رجع هؤلاء الشباب الى أكادير وتم اتصالهم بالحبيب الفرقاني والادريسي مولاي امحمد بن سعيد وكل منهم كان يعطي دروسا في المقاومة ، وفي خضم حلقات هذه الدروس الوطنية شاءت الاقدار ان تأسس فرقة المقاومة باكادير تحت اسم ” اليد السوداء” لتبدأ التعسفات الادارية على المواطنين وعلى كل مشبوه فيه حيث استدعى الباشا احمد بن المدني بنحيون رئيس الفرقة مولاي ادريس بن المختار ليتم بعدها الاتصال بالفرقة التي يترأسها محمد بن العربي الشيشاوي  والفرقة التي كان على رأسها السيد النوصيري عبد الله أوشن والسيد ابراهيم بن الحاج بوسلام.

وبحلول سنة 1952 أضحى لفرقة محمد بن العربي الشيشاوي كل ماتحتاجه من أسلحة ومفرقعات ومسدسات وقنابل يدوية من صنع محلي كان المدعو عود البحر ميلود بن بوجمعة هو الذي يصنعها  حتى أنها أدهشت رجال الشرطة مع رجال الفحص العسكريين الذين قاموا بتجريبها.

وكانت هذه القنابل موضوعة عند صانعها وعند العربي الشيشاوي وعند أفنكا محمد بن بيهي كما وجدت كمية من البارود عند بانكو بركة.

أما الفرقة التي يترأسها النصيري عبد الله أوشن والسيد ابراهيم أوبوسلام فكانت تتوفر على مفرقعات محلية من قنابل ومتفجرات الى جانب توفرها على مسدس ، أطلق على تلك المفرقعات ” كوكتاي مولوطوف ” التي صنعوها بأيديهم وهو اسم القنابل المشهورة أنذاك من صنح روسي.

وكان منزل النوصيري عبدالله أوشن والسيد ابراهيم بن الحاج بوسلام هو المقر الرئيسي لصنع السلاح وخزنة لدى المرحومة فاطمة بنت الحاج عبد الله بنت داوود زوجة النوصيري عبد الله أوشن.

وعلى اثر اجبار المقيم العام لجلالته محمد الخامس على توقيعه على ظهائر وارغامه على التخلي عن مقدسات البلاد ، قررت الفرقة التحريرية الملقبة ” باليد السوداء” القيام بأعمال تخريبية لكل من الكتابة العامة لاقليم اكادير ” مالطوار”ومنزل الجدنرال ميكيل رئيس الناحية ثم السينما  “ريكس” ومحطة الوقود بانزا” براصولي أطلس ” والسرك” زربيني “وبعض مناجر الفرنسيين الموجودين باكادير ومحلات الخونة ومعمل الكهرباء التي كان أحد أفراد الفرقة المسمى علي باغو مستخدما فيه ، وتم تكليفه باطفاء الضوؤ على اكادير كلفه وقت قيام الافراد بوضع القنابل بالاماكن المذكورة على الساعة التاسعة والنصف (9.30) ليلا رغم أن الاقامة قررت منع التجول ليلا.

لتبدأ عملية البحث عن الفرقة ” اليد السوداء ” وعن الاسلحة وبالفعل تم العثور على قنبلة من نوع  “كوكتاي مولوطوف” عند السيد ابراهيم التيوتي واحدة عند النوصيري عبدالله أوشن واحدة عند عبد الرحمان السرغيني واخرى عند ابراهيم الكنسوسي .

كما عثروا على مسدس وقنيلة عند الحاج ابراهيم بن الحاج بوسلام ومتفجرات وخزان للبارود وقنبلة عند السيد بوجمعة عود البحر وواحدة عند السيد محمد بن بيهي أفنكا وأخرى عند علي الفحام في مستودعه بأنزا ومن أجلها اعتقلوه هو وأفراده.

أما باقي الافراد الذين لم يلق عليهم القبض فكان من بينهم ايت هموش محمد بن احمد الحيحي والسيد ادريس مولاي الحبيب السباعي والسيد علي المسفيوي  والسيد سعيد الشتوكي .

وحين افتضح اسم الفرقة التحريرية قرروا من جديد اتخاذ غسم اخر للمنظمة وهو اسم ” يد سوس المقاومة ” وعملت هذه الفرقة بدورها في حوادث واغتيالات وحرائق وقطع أعمدة الهاتف وهدم القناطر ، ومن بين تلك المقررة قنطرة واد أيت امر وقنطرة أسلكا.

أماعدد الافراد الذين كانوا يكونون يد سوس فهم 39 فردا منهم 19 من اكادير و9 افراد من البيضاء و7 افراد من شيشاوة كما تم الاتصال بالسادة السعيدي مولاي سعيد ومولاي العربي بن اليزيد بتارودانت.

ما مصير الفرقة التحريرية ” اليد السوداء “؟

ج: بحلول 02 يناير 1953 تم القاء القبض على الفرقة الاولى  ” اليد السوداء” توبعوا من قبل المحكمة العسكرية بتهمة المس بأمن الدولة الداخلي والخارجي وتكوين عصابة من المجرمين تقوم بصنع السلاح المحلي ، وكان دفاع الفرقة التحريرية مكونا من المحاميين النقيب لافيانط ، المحامي شارلو كران ، المحامي لويجي ومحامية أخرى من الفرنسيين الاحرار، بالاضافة الى الاساتذة البشير بن العباس محمد بوستة ، التهامي الوزاني ، السيد ابراهيم الوزاني ، ابراهيم قدارة وعبد الرحمان الخطيب والسيد ميزوني.

وكانت الجلسة معلقة لان الجماعة كانت أول فرقة فدائية ظهرت في المغرب واكثر تحركا في ناحية مدينة اكادير فكانت الاحكام كالتالي:

خمسة (5) سنوات سجنا وعشرون (20) سنة نفيا في حق كل من : ميلود بن بوجمعة ،محمد بن بيهي افنكا و باغوغ علي بن محمد ، في حين حكم على بيلكو بركة بن الفراجي بسبع (7) سنوات سجنا و(20) سنة نفيا ، كما تعرضت منازل المعنيين للبحث والتخريب بحثا عن السلاح.

وحتى لانكون مجحفين في حق باقي افراد الفرقة التحريرية الملقبة ” باليد السوداء” نورد اسمائها انصافا لها وحتى تسجلها ذاكرة التاريخ وذاكرة الاجيال اللاحقة وهو:

1) – زكي الادريسي مولاي ادريس بن المختار        17)- عبد السلام بن سعيد بن ابراهيم

2) – محمد بن العربي الشيشاوي  18)- عمر بن احمد بن عالي

3) –  النوصيري عبد الله أوشن 19)- الحسين بن احمد بن مبارك

4) –  ابراهيم بن الحاج بوسلام  20)- ابراهيم بن بوجمعة بن موسى

5) –  بلكو بركة بن فرجي بن عدي          21)- محمد بن علي ناين الياس بولحيا

6) – أفنكا محمد بن بيهي             22)- الحسن الورزازي

7) – عود الحر مولود بن بوجمعة            23)- بازو ميلود بن البوخاري

8) – باغوغ علي      24)- عبد اللطيف الشجعي

9) – ابراهيم بن محمد الكنسوسي  25)- المشرقي علال

10)- عبد الرحمان بن احمد السرغيني     26)- فاطمة بنت عبد الله نايت داوود

11)- ابراهيم بن محمد التيوتي     27)- قاسم بن عبد الله بن حيون

12)- احماد بن محمد كادوم         28)- مبارك بن علي بن محمد

13)- الحسن بن علي بن محمد    29)- محند بن احمد نيت الطالب

14)- الحسن بن علي بن بيهي  30)- علي بن الحاج محمد بن الحاج ابراهيم

15)- الحسين بن مبارك بن كروم            31)- مولاي محند بن سعيد الادريسي

16)- عبد الرحمان الحسن بن عبد الله      32)- بوبكر ين الحاج محمد

فهل فعلا دخلت اسرة المرحوم في جدل الصفة مقاوم او اللامقاوم وما هي  قرائن الاثبات التي دفعتم بها لإثبات الصفة؟

ورد على لسان المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء الجيش التحرير في شأن وضعية ملف المرحوم محمد بن بيهي بن مبارك افنكا والذي جاء في متنه ” رفض منح صفة مقاوم ” لعدم اقتناع لجنة الاستئناف بتاريخ 17 مارس 1986 بما ورد في ملفه من مستندات ووثائق تثبت مشاركته في صفوف المقاومة وجيش التحرير…”.

ماهذا … وماهذا التناقض ? فكيف يعقل أن يمنح بطاقة مقاوم تحت  رقم  15623  بتاريخ 20 يوليوز 1969 ويجرد  من الصفة  بتاريخ 17 مارس 1986 هل سنين التقادم  ”  تسقط الصفة وتمحي ماعرف عن المقاوم من أعمال كفاح ونضال نصرة للعرش ? هل ملف الوثائق والمستندات الذي اعتمد عليه السيد العربي الفحمي مدير المكتب الوطني ورئيس رفقاء المحارب أثناء دراسة الملف رقم 188 415 ملف مقنع حينها ومع التقادم أضحى غير مجدي بالنسبة للجنة الاستئناف بتاريخ 17 مارس 1986 ?

وهل الشهادة التي أدلى بها 12 شاهدا في حق المرحوم محمد بن بيهي بن مبارك أفنكا ، بكونه شارك مشاركة فعالة ضمن الفرقة التحريرية برئاسة زكي  الادريسي  مولاي ادريس بن المختار والتي يشهدون فيها بانه قام بالاعمال المنوطة به من وضع القنابل المتفجرة وحمل السلاح ضد العدو وكان بحوزته مسدس ، وأنه قبض عليه وقدم للمحكمة العسكرية حيث نطق في حقه حكم بخمس (5) سنوات وعشرون (20) سنة نفي ، بل ويشهد الشهود بأن منزله تعرض للبحث والتهريب بحثا عن السلاح ، هل كل هذه الشهادات دون جدوى ? !! .

وكيف يعقل أن تنزع صفة المقاوم على رجل بمجرد الافراج عنه بتاريخ 21 يناير 1956 يقوم بمحاولة اغتيال واختطاف عميد الشرطة كروازو؟ تم بماذا نفسر أن يمنح الدكتور الجراح بلقزيز رئيس الولاية الطبية بالدار البيضاء شهادة طبية تحت رقم 326689 AK للمرحوم محمد أفنكا بعد الكشف عنه ، ويورد في الشهادة رقم الملف 188 415 وحامل لبطاقة مقاوم 623 15 ، وهي شهادة بتاريخ 04 نونبر 1969.

والمثير كيف  يدرج  قاضي  التحقيق  العسكري بالمحكمة  الدائمة  للقوات   المسلحة بالدار البيضاء اسم محمد بن بيهي افنكا ضمن المتهمين بالمس بالامن الداخلي والخارجي للدولة وتكوين عصابة مجرمين ، ويصدر حكما مكتوبا في مطبوع رقم 27 TER   بتاريخ 03 فبراير 1954 ? !! .

من افواه ورثة المرحوم محمد بن بيهي بن  مبارك

كيف يعقل أن ادارة السجن المركزي بالقنيطرة تسلم المعني بالامر يوم 22 شتنبر 1959 موجزا من سجل المسجونين تحت رقم 2.643  تؤكد فيه حبس المقاوم محمد بن بيهي افنكا  لمدة  05 سنوات مع الاشغال الشاقة من 02 يناير 1953 الى 23 يناير 1959.

– وكيف يعقل ان يتوصل المرحوم محمد بن بيهي افنكا بتاريخ 02 يونيو 1975 بشهادة تحت 17017LF يشهد فيها الضبط كريفيي  Greffier ، رئيس المستودع المركزي لارشيفات القضاء العسكريةبمو MEAUX   بفرنسا متسلم أرشيفات المحكمة الدائمة للقوات المسلحة بالدار البيضاء بان محمد بن بيهي بن مبارك افنكا ، قد كان موضوع متابعة يوم 14 ماي 1954 أمام القضاء العسكري بسبب تكوين عصابة مجرمين وانه قد سجن لهذا السبب يوم 03 يناير 1653 الى 21 يناير 1956 ?.

– وبتاريخ 08 أبريل 2003 يشهد السيد زكي الادريسي مولاي ادريس بن المختار الحامل لصفة رقم 541 409 ورئيس الفرقة التحريرية الملقبة “باليد السوداء ” بأن المرحوم محمد بن مبارك بن بيهي أفنكا عضو في الفرقة وقام بأعمال جليلة لصالح الوطن.

– والاغرب كيف تعلق قصاصة لصور كل محمد افنكا ونوصيري عبد الله ومحمد ناضر في مكتب المندوبية الجهوية لقدماء المقاوميين وجيش التحرير باكادير مذيلة بتعليق عن أهمية ماقام به أعضاء منظمة اليد السوداء لتحرير البلاد ومع ذلك نقوم بنزع صفة المقاوم ?.

– ثم كيف نفند ماورد في كتاب المقاومة المغربية ضد الحماية الفرنسية للكاتب عبد الرحيم الورديغي ص 93 حيث ذكر ما قام به أعضاء الفرقة التحريرية الملقبة باليد السوداء… ?

– هذه فقط حقائق منطقية ربما قد تغافل عنها أعضاء اللجنة الوطنية للمقاومة أثناء اجرائهم البحث عن مصداقية الصفة ام لا ? وربما قد يكون هذا البحث الدقيق في شواهد وسجلات قد سلمت للمرحوم في تواريخ متباينة مفيدا لتفند الرفض الذي  اصدرته لجنة الاستئناف بتاريخ 17 مارس 1986 في شأن منح الصفة بعلة عدم الاقتناع بما ورد في ملف المعني بالامر من مستندات ووثائق تثبت مشاركته في صفوف المقاومة وجيش التحرير.

فهذا لايمنع ، ان نكاتبكم من هذا المنبر الاعلامي ونصرح لكم باننا مؤمنين بوطنية المرحوم محمد بن بيهي بن مبارك افنكا ومستعدين لسلك سبيل استكمال البحث الذي وافينا المجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بنسخة منه مذيلة بتوقيع من السيد تديرعلي بن سعيد عضو المجلس الوطني المؤقت .

كما أننا حصلنا على شهادة المسؤول ونخص بالذكر زكي الادريسي رئيس الفرقة التحريرية الملقبة ” باليد السوداء”.

 علاوة على تقرير مفصل عن الاعمال التي قام بها المرحوم المقاوم محمد بن بيهي بن مبارك أفنكا بشأن المشاركة في صفوف المقاومة وجيش التحرير.

وسلكنا مسلكا اداريا في ايفاء المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للطعن في حكم رفض صفة المقاوم.

                              والى حين كتابة هذه السطور تبقى الصفة معلقة  حتى اشعار اخر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد