الصفحة الرئيسية

دفاعا عن الوزير الجزائري .. بوقادوم

#أزول بريس – #يوسف_الغريب //

في الحقيقة ما زلت أجهل دوافع وخلفيات هذا الهجوم العنيف الذي يتعرٌض له وزير مكلف بمهمة الخارجية لدى عصابة العسكر الجزائري … فكلٌما أطلٌ علينا هذا الوجه الفولاذي بتصريح أوبيان إلاٌ وتتسارع الصحف والمواقع الرسمية المعنية باتهامه بالكذب وتحريف وتزوير الحقائق والمعطيات ..
آخرها هذه التغردة التي وثٌق فيها جملة النقط المتداولة في لقائه مع وزير الخارجية الأمريكية وخاصة قضية الصحراء المغربية …
وبعد ساعتين فقط ( وبأمانة ) كان التصحيح من الطرف الأمريكي عبر تغريدة الوزير الذي أكٌد فيه طبيعة اللقاء والمواضيع التي تمٌ التطرٌق إليها دون ذكر الصحراء المغربية..
فهذا الرٌد الدبلوماسي بقدر ماهو موجٌهُُ للمغرب كرسالة إطمئنان فهو بعيد كل البعد على تكذيب الوزير الجزائري ..لأنٌ هذا الأخير لا يقول الحقيقة إلاٌ حين يكذب كجزء من منظومة سياسية مبنية على تحريف الحقائق وتزويرها..سواء تعلٌق الأمر بشأنها الداخلي ذات الصلة بالحراك الشعبي التي تحاول العصابة أن تبحث عن كل الوسائل لشيطنته والالتفاف على شعاراته الكبرى المطالبة بإسقاط دولة العسكر..
أمٌا الشأن الخارجي فلا عدوٌ في العالم إلاٌ المغرب ..ومحاربته واجب وطنيٌ مقدٌس وبكل الوسائل أرخصها الكذب وتحريف الحقائق
وإذا كان الأمر كذلك – وهو كذلك – فكيف نطلب من بوقادوم أن ينتقل أو يتواصل مع ..أو يعطي تصريحاً دون ذكر المغرب ومحاربته
لذلك علينا أن نحترمه لأنٌه صادق في مهمٌته ووفيٌ للخط المرسوم له من طرف العصابة المشهورة عالميٌاً بالتزوير حتٌى في وثائقها الرسمية كجواز السفر الذي أصبح موضع شك وريبة منذ فضيحة محمد بن بطوش .. وهي إهانة لكل مواطن جزائري يحمل هذه الوثيقة الرسمية ..
بل أجدد احترامي له كمغربي وأطالبه بالإستمرار في الكذب والتزوير في كل ما يتعلٌق بقضايا الوطنية المصيرية فذلك ما يؤكد للعالم مصداقية بلدنا وسط الأمم والشعوب ودورها الريادي المتميز داخل محيطها الإقليمي والقارٌي ..
أطالبه بالإستمرار واختلاق الأحداث.. لأنْك بهذا العمل تدفع كل الدول المعنية بالتحريف والتزوير الجزائري إلى تصحيح الوضع في اتجاه الوضوح التام والايجابي لقضيتنا الوطنية.. آخرها تأكيد – موقع اكسيوس القريب من البيت الأبيض- وزير الخارجية الامريكي توني بلينكين لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في مكالمة هاتفية اليوم الجمعة إن إدارة بايدن لن تعاكس اعتراف الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء..
وفي انتظار كذبة أخرى
هل تملك وغيرك في تلك الدولة وجوهاً آدمية..

Loading...