حقينة السدود المغربية تبلغ 34 في المائة وكمية ثلوج فبراير “استثنائية”

ازول بريس

بشكل ملحوظ، انتعشت حقيقة السدود المغربية منذ نهاية شهر فبراير المنقضي ومطلع شهر مارس الجاري، ناثرة تباشير موسم فلاحي جيد، مع ضمان مخزون كاف من الاحتياطي المائي يدرأ شبح الخصاص الصيفي الذي تميزت به سنة 2022.

مؤشرات الوضع اليومي لأبرز وأكبر السدود الرئيسية بالمملكة أبانت عن انتعاش ملموس وكبير في حقينتها، حسب أرقام ومعطيات النشرة اليومية الصادرة عن المديرية العامة لهندسة المياه التابعة لوزارة التجهيز والماء.

وفقاً للمعطيات  فإن نسبة الملء الإجمالي المسجلة إلى حدود يوم الجمعة 3 مارس 2023، بلغت 34 في المائة، بسعة إجمالية وطنية مقدرة بـ5 مليارات و479 مليون متر مكعب؛ في مقابل 32,7 في المائة سنة قبل ذلك.

وعلى الرغم من التباين الحاصل في التساقطات المطرية، فإن التحسُّن الذي طال حقينة السدود المغربية، بمختلف فئاتها وأنواعها، مع هطول الأمطار الأخيرة بعد توالي فترات طويلة من الجفاف في عام 2022، لم يكن ممكن الحدوث لولا “اضطرابات جوية إيجابية ساهمت فيها تحولات أحوال الطقس” بالمغرب طيلة الـ3 أسابيع الماضية.

وفي تحليل للحالة الجوية خلال الأسابيع الماضية من المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب، فإن “سلسلة من الاضطرابات الجوية همّت بلادنا خلال الأسابيع الماضية”.

وعزا المصدر ذاته ذلك إلى “ابتعاد المرتفع الآصوري لعرض المحيط الأطلسي تاركا المجال لتوالي قدوم سلسلة من المنخفضات الجوية المقترنة بكتل هوائية باردة في الأجواء العليا”، مضيفا أنه “نتيجة لذلك، فإن الأسبوع الثالث من فبراير 2023 عرف اقتراب منخفض جوي متمركز في وسط البلاد، همت إثره مجموعة من السحب الممطرة جنوبَ ووسط البلاد، فضلا عن مرتفعات الأطلس”؛ ما أفضى إلى “تساقطات معتدلة إلى أحيانا قوية بمناطق سوس، الأطلس الكبير وشمال الأقاليم الجنوبية”.

وعلى الرغم من التباين الحاصل في التساقطات المطرية، فإن التحسُّن الذي طال حقينة السدود المغربية، بمختلف فئاتها وأنواعها، مع هطول الأمطار الأخيرة بعد توالي فترات طويلة من الجفاف في عام 2022، لم يكن ممكن الحدوث لولا “اضطرابات جوية إيجابية ساهمت فيها تحولات أحوال الطقس” بالمغرب طيلة الـ3 أسابيع الماضية.

وفي تحليل للحالة الجوية خلال الأسابيع الماضية، توصلت به جريدة هسبريس من المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب، فإن “سلسلة من الاضطرابات الجوية همّت بلادنا خلال الأسابيع الماضية”.

وعزا المصدر ذاته ذلك إلى “ابتعاد المرتفع الآصوري لعرض المحيط الأطلسي تاركا المجال لتوالي قدوم سلسلة من المنخفضات الجوية المقترنة بكتل هوائية باردة في الأجواء العليا”، مضيفا أنه “نتيجة لذلك، فإن الأسبوع الثالث من فبراير 2023 عرف اقتراب منخفض جوي متمركز في وسط البلاد، همت إثره مجموعة من السحب الممطرة جنوبَ ووسط البلاد، فضلا عن مرتفعات الأطلس”؛ ما أفضى إلى “تساقطات معتدلة إلى أحيانا قوية بمناطق سوس، الأطلس الكبير وشمال الأقاليم الجنوبية”.

وحسب تحليل مديرية الأرصاد الجوية، فإن الأسبوع الماضي شهد تساقطات مطرية عامة لمعظم أرجاء البلاد، خصوصا شمال ووسط وشرق البلاد، رافقها تساقط ثلوج مهمة بمرتفعات الأطلس والريف في المرتفعات التي يزيد علوها عن 1200 متر وتراوح مقاييسها ما بين 10 سنتمترات و50 سنتمترا.

كما أوردت “الأرصاد الجوية المغربية”، ضمن تواصلها مع هسبريس، أرقاما محيَّنة عن مقاييس الأمطار خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة (من يوم الاثنين 13 فبراير 2023 وإلى غاية يوم الخميس 02 مارس 2023). وبلغت أكثر من 100 ملم بالقنيطرة، و81 ملم بإفران، و79 ملم بورزازات، و64 ملم بطنجة، و59 ملم بآسفي، و57 ملم بالرباط–سلا، و52 ملم بكلميم، تضاف إلى 48 ملم بتارودانت و44 ملم بأكادير ومكناس.

وأكد المصدر ذاته أنها تظل “مقاييس جيدة”، مفيدا بأن “معظم أرجاء المملكة استفادت من هذه التساقطات تقريبا”.

تساقطات ثلجية “استثنائية”
في سياق متصل، طالت تساقطات ثلجية كثيفة مناطقَ الأطلس الكبير والسفوح الجنوبية الشرقية بالمرتفعات التي تجاوزت 1200 متر؛ خصوصا بالمرتفعات التابعة لمناطق ورززات، الحوز، أزيلال، بني ملال، شيشاوة، ميدلت، تنغير وتارودانت. وبلغت التساقطات الثلجية ما بين 30 إلى 100 سنتيمتر ووصلت إلى غاية متر ونصف المتر بتساوْت وتيشكا وتغلي، ومترَيْن بمنطقة تيدلي التابعة لإقليم ورزازات؛ وهي التساقطات الثلجية التي وصفتها مديرية الأرصاد في المنطقة الأخيرة بـ”الاستثنائية”.

وأظهرت معطيات المقارنة بين القياسات المسجلة ما بين 16 و18 فبراير 2023 مع القياسات المهمة للثلوج المسجلة بإقليم ورزازات خلال فترة 1996-2022 أن “القياسات المسجَّلة في الفترة الأولى استثنائية من حيث كمية الثلوج المسجلة”،

ويُعزى ذلك، وفق التفسيرات العلمية المناخية المذكورة، إلى “التباين الحراري بين الهواء القطبي البارد في الأجواء العليا والهواء المعتدل الرطب القادم من الجنوب، ما أنتج تسجيل أمطار غزيرة بمرتفعات الأطلس الكبير وجنوب شرق البلاد”؛ بينما تساقطت الأمطار على شكل ثلوج كثيفة وصل ارتفاعها إلى مترين في بعض المرتفعات التابعة لورززات، لاسيما التي تتجاوز 1300 متر”.

 

يوسف يعكوبي


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading