جمعيات وهيئات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب لكويرة تسنكر انحياز منظمة العفو الدولية

نحن مجموع جمعيات وهيئات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب الكويرة الموقعون أسفله، نتوجه إلى الرأي العام الوطني والدولي بإستنكارنا الشديد لما أقدم عليه السيد أفنير غيدرون المستشار القانوني لمنظمة العفو الدولية والسيدة سيرين راشد الباحثة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من عدم  الإستجابة والتجاوب مع طلبات جل الجمعيات وهيئات المجتمع المدني الناشطة بجهة وادي الذهب الكويرة فيمايخص اللقاءات التي يقوم بها وفد منظمة العفو الدولية بمدينة الداخلة حاضرة الجهة، من أجل كتابة تقرير يرصد حالة حقوق الإنسان بجهتنا، إلى أن اقتصار اللقاءات على أعداد من الأشخاص المعينين والمعلوم رأيهم سلفا والمحسوبين دون شك على خصومنا في جبهة البوليزاريو من جهة وإصرار السيد أفنير والسيدة سيرين على عدم مقابلة باقي مكونات جهتنا من الفعاليات الجمعوية النشيطة من جهة أخرى، رسخ لدينا للأسف الشديد قناعة بأن وفد منظمة العفو الدولية يصر بلا مواربة على كتابة تقريره عن حالة حقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية وفق رواية واحدة ووحيدة معلومة التوجهات السياسية وتعتم في سرد واقع الحقوق المدنية والإقتصادية لهذه الجهات الصحراوية وفق رؤية جبعة البوليزارية فقط.

اننا كجمعيات وهيئات المجتمع المدني نهيب بمنظمتكم الموقرة والتي تبذل الغالي والنفيس من أجل ترسيخ المفاهيم النبيلة لثاقفة حقوق الانسان في المعمور مدعومتا في ذلك من طرف الهيئات والمنظمات الدولية ، ويشاطره تطلعات واسعة لدى الشرائح العريضة من ساكنة جهتنا في نجاح تجربة بلدنا في هذا المجال والأشواط المهمة التي قطعها بلدنا في هذا المضمار من خلق مؤسسات حقوقية وإصلاحات قضائية وتعديلات قانونية وإشاعة لمفاهيم حقوق الإنسان كلها خطوات تستوجب الإشادة والتنويه، مما يلزم جميع المتدخلين بالتقيد بالمسؤولية التامة والموضوعية والشفافية والإنصاف والحياد الكامل عبر إستيعاب جميع المعنيين من أجل الإحاطة بكل جوانب القضية موضوع التقرير المزمع إنجازهه، والذي سيقدم إلى عدة جهات من أجل تقييم وضع حقوق الإنسان بهذه الربوع، وعليه فإننا كجمعيات وكهيئات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب لكويرة نعلن بكل وضوح أن أي تقرير حول أوضاع حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية يقدم من طرف وفد منظمة العفو الدولية المتكون من السيد أفينير غيدرون والسيدة سيرين راشد بعد 11 يونيو 2014 يكون مصابا بعوار صريح حيث أنه اعتمد رواية جبهة البوليزاريو مع تجاهل باقي الروايات عمدا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد