تنسيقية تامسنا سلا لحركة توادا ايمازيغن: مستجدات الساحة النضالية الامازيغية

بيان للرأي العام الامازيغي: عقدت تنسيقية تامسنا سلا لحركة توادا ايمازيغن اجتماعها الأول في سنة 2964 يوم الأربعاء 09 ايناير الموافق ل 22 جونفي 2014  في ظرفية نضالية تتميز بحالة من الاحتقان بين فسيفساء النضال الامازيغي المبعثرة و الغير منظمة نتيجة أحكام مسبقة و غير موضوعية لكل طرف تجاه الآخر و انشغال مجموعة من الفعاليات الامازيغية باصطياد هفوات بعضهم البعض و ظهور اتجاه جديد يحور النضال حول إقرار الهوية الامازيغية للمغرب إلى نضال فلكلوري بطابع احتفالي ينزع عنه عمقه و روحه كملف مطلبي  و جاء هذا اللقاء كذالك للتشاور حول أخر مستجدات الساحة النضالية الامازيغية و تقييم مختلف المحطات التي شاركت فيها التنسيقية  سواء عبر التنظيم أو عبر الدعم و المشاركة حيث ساهم مناضلوا التنسيقية في إنجاح مسيرة يودا بأكادير يوم 12 يناير الماضي بالتزامن مع رأس السنة الامازيغية الجديدة و نظموا بالتعاون مع باقي النشطاء الغيورين على كرامة الإنسان الامازيغي وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي  لحزب العدالة و التنمية بالرباط ضد التصريحات العنصرية التي ما فتئ يتفوه بها مجموعة من المسئولين الحزبيين في حق المواطن الامازيغي و الامازيغية (المقرئ ابو زيد الادريسي , عبداللطيف وهبي , عبد الاله بن كيران  و آخرون )

و في أعقاب هذا اللقاء جددت المناضلات و المناضلون تشبثهم بهوية حركة توادا ايمازيغن كحركة أمازيغية احتجاجية جماهيرية ديمقراطية مستقلة عن كل التنظيمات و الأحزاب و الهيئات تعمل من أجل الإنسان و تدافع عن الأرض اللغة الهوية  الكرامة و الحق في العيش الكريم كما أكدوا تشبثهم بما يلي :

1ـــ تثمين كل  نضالات ساكـــنــة العالم القروي ضد الاستغلال المتوحش للثروات الطبيعية والتهميش الممنهج والإقصاء المتعمد في حق الساكنة من طرف إدارات  المناجم و الشركات  و لوبيات العقار بدعم من السلطات المحلية

2 ــــ التنديد بالصمت والتعتيم الإعلامي الرسمي عن معاناة ساكنة القرى والمداشير الامازيغية  في ظل الفيتو المفروض على كل البرامج و الربورطاجات الجادة

3ـــ التأكيد على الرفض الذي عبرنا عنه إبان الاستفتاء على الدستور الممنوح لسنة 2011 للإجهاز على أمال وإقبار طموحات الشعب في التغيير من أجل مستقبل أفضل والقطيعة التامة مع سنوات الاستبداد والإقصاء كما نؤكد استمرارنا في الدفاع عن تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والحرية في الخلق والإبداع ودالك من أجل إبراز الطاقات وتكافئ الفرص

4 ــ المطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي القضية الامازيغية القابعين في السجون المـــخزنية

5ــــ المطالبة بإلغاء العمل بالظهائر و القوانين الاستعمارية الرامية لنزع الملكية و نزع الأراضي بناءا على مبررات تحديد الملك الغابوي و إنشاء محميات للخنزير البري قرب الأراضي الفلاحية بالقرى قصد ترحيل الساكنة بطرق التفافية و نثمن في هذا الاتجاه تدويل قضية نزع الأراضي الامازيغية الذي تنهجه تنسيقية جمعيات المجتمع المدني لجهتي سوس ماست درا و أكلميم السمارة  للمطالبة بحماية أممية لحقوق السكان الأصليين في ملكية أراضيهم و حقهم في الاستفادة من ثرواتهم الطبيعية والمعدنية

6ـــ التنديد باستمرار سياسة المغرب النافع و المغرب الغير النافع عبر استفادة مناطق بعينها من الثروات و التنمية على حساب مناطق مهمشة في المغرب المنسي رغم الوعود والشعارات الفضفاضة التي تتغنى بها خطابات العهد الجديد

7ــ دعمنا اللامشروط لجميع الحركات الاحتجاجية الرامية إلى تحقيق مجتمع القيم والحداثة بخصوصية محلية وإقرار الحقوق والحريات والعمل على الرقي بمستوى النضج السياسي وتحقيق العيش الكريم لكافة أطياف الشـــعب

كما أكدوا على وحدة مصير الشعب الامازيغي أمام مخططات تقزيم نضالاته عبر استغلال القضية الامازيغية كورقة سياسية واستعدادهم للاستمرار في الدفاع عن الهوية الثقافية و القومية للإنسان الامازيغي فوق أرضه بعيدا عن كل المزايدات الأيديولوجية و العقائدية و الحزبية و الحذر من التعامل مع كل من يتبنى المطالب الامازيغية بشكل سطحي و لأهداف شعبوية و انتخابية و تجندنا الدائم للتصدي لكل من يريد احتكار حركة توادا من هواة الاسترزاق  بنضالات الشعب الامازيغي و ذالك لكون توادا مشروع نضالي كبير ساهم الجميع في رسم ملامحه كما أنها ليست ضيعة في ملكية احد

عن لجنة الإعلام و التواصل

سلا في 09 ايناير 2964 الموافق ل 22 جونفي 2014


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading