تطور احداث غرداية باعتقال الناشط الأمازيغي المزابي “كمال الدين فخار”

تؤكد الأخبار من الجزائر بإعتقال الناشط الأمازيغى المزابي “كمال الدين فخار” وحوالي أربعين ناشطا مزابيا اخرين، ظهر أول أمس_الخميس، أثناء أدائهم لصلاة التراويح، بأحد مساجد غرداية، وكانت السلطات الجزائرية قد أصدرت أمرا صباح أول أمس_الخميس، بالقبض على كمال الدين فخار وأتباعه، كما تم الشروع في حملة توقيف للمحرضين على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تم توقيف 27 شخصا لحد الآن من طرف مصالح الأمن، ويبدو أن النظام الجزائري ضاق درعا بتحركات النشطاء المزابيين، الذين يعملون على فضح حقيقة ما يحدث بغرداية من مجازر تقع تحت أعين السلطات الجزائرية وبتواطئ منها.

 وتأتي هذه الإعتقالات بعد يوم واحد من تعرض أمازيغ المزاب لهجمات وحشية من طرف عرب الشعانبة، أسفرت عن مقتل العشرات منهم وجرح المئات بالإضافة إلى تهجير مئات العائلات المزابية وتخريب محلاتها ومنازلها ومزارعها، في ظرف لا يتعدى ثمانية وأربعين ساعة، ويرجع حجم الخسائر إلى إنسحاب قوات الشرطة الجزائرية، وتركها الساحة لمليشيات الملثمين، التي نصبت كذلك حواجز على الطرق، تقوم بإعتراض سيارات المزابيين الأمازيغ، قبل أن تقدم على تخريبها وحرق من بداخلها أحياء  وجدير بالذكر أن منظمات حقوقية وسياسية ووسائل إعلام داخل وخارج الجزائر، اتهمت السلطات الجزائرية بالتورط في الأحداث، ولعل ذلك ما دفع بهذه الأخيرة إلى التحرك على نحو إنتقامي، ضد النشطاء الحقوقيين المزابيين، الذين عملوا طوال سنوات على مراسلة المنظمات الدولية المختلفة، ونشر أشرطة فيديوا وصور، تظهر بوضوح الأمن الجزائري وهو يدعم ويحمي ملثمين من عرب الشعانبة وهم يهاجمون الأمازيغ في غرداية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد