تصوير فيلم سينمائي أمازيغي طويل “تالجنونت”  للمخرج منصف النزهي بكل من أكادير وطاطا

هو فيلم سينمائي مغربي باللغة الأمازيغية/تاشلحيت، ويشارك فيه نخبة من الممثلات والممثلين الأمازيغ. يتناول فيلم”تالجونيت”المرأة المغربية الأمازيغية في المحكي القصصي والدرامي بين الماضي والحاضر، ويتناول قضايا المرأة في السينما المغربية. حضي فيلم”تالجنونت”بدعم من لجنة دعم الإنتاجات الأعمال السنيمائية برسم سنة 2023.

ويستأنف طاقم الفيلم الأمازيغي الطويل “تالجنونت” عملية التصوير بمدينة أكادير، بعد أن تم تصوير لقطاته الأولى ب”لميدينة داكادير(La Medina Dagadir)، وسيستكمل التصوير بكل من أكوجكال ومغارة مساليت بطاطا.

وتعود فكرة الفيلم لاشتغال منصف النزهي على الأساطير المغربية، من خلال رحلة إبداع انطلقت من كندا أثناء دراسته بالجامعة، وعثوره على كتاب يتحدث عن أسطورة”ايسلي وتيسليت”المغربية، كموروث ثقافي مغربي شبيه بقصة روميو وجولييت وقيس وليلى…..حيث يكون مصير العشيقان مأساوي بسبب الصراع الأزلي بين قبيلتيهما، ووصلت إلى منطقة إيملشيل، حيث صور شريطا وثائقيا حول موسم الخطوبة وتاريخه”. ولقي تشجيعا من المؤطر الكندي بجامعة رايسون تورينتو بكندا.

ومنذ ذلك الحين تولدت لدى منصف النزهي فكرة الفيلم الأمازيغي الجديد “ثجنيت”المستوحى من التراث الشفهي المغرب المتوارث عبر توالي الأجيال. ففي إحدى المناطق الأمازيغية، اتهمت امرأة غاية في الحسن والجمال بالزنا مع عشيقها خلال فترة العدة. وعقابا لها تم دفنها حية، أو وأدها، غير أن القبيلة ستشهد كابواسا مرعبا يقض مضجع الرجال ممن كانوا سببا في مأساة الحسناء الضحية، حيث سيتحول طيفها إلى جنية ناقمة تأخذ الثأر تلو الآخر.

ويندرج الفيلم في صنف أفلام الأساطير، إذ يتناول أسطورة”ثجنبت”في السياق الجغرافي والزمني، الموغل في الهوية الأمازيغية، الموظف للهجة الأمازيغية وأبدجية التيفيناغ. وأدرج منصف النزهي في فيلمه لغة الصفير المعروفة بمناطق الأطلس، باعتباره(الصفير) تراثا لاماديا.ى ويعتبر فيلم “ثجنيت” أداة للتواصل الثقافي، الحضاري والسياحي.

ويشارك في تصوير الفيلم حوالي 19 من الفنانات والفنانين الممثلون والممثلات الأمازيغ، كوئام اكنوكي، وسعید با حوس، وآيت القرش، وحسين آيت حمو، وعلي شهاد، وأمينة أشاوي، وفاطمة الزهراء أقداير، وجمال آيت لشكر، وفاطمة بكركار، وابراهيم بلغزري، وفاطمة أمسكين، ومحمد جامو، وطوماس، والناجم بنزاكر، ومحمد الشنافي، وأمينة السوسي، ونورة أعراب، وخديجة ادرنان، واميمة وصيف.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading