تحتضن مدينة أكادير أول مارطون صديق للبيئة بالمغرب وإفريقيا

2d07bf59-3a00-4551-aafc-2f65c0c702f3محمد عنترة//

عقدت اللجنة المنظمة للمارطون الأخضر ليلة أمس الأربعاء ، ندوة صحفية بأحد الفنادق بمدينة أكادير، بغية تسليط الضوء على كافة حيثيات وجوانب هذه التظاهرة الرياضية الدولية التي ستكون مدينة أكادير مسرحاً لها يوم 24 أبريل، في دورتها الرابعة هذه السنة تحت شعار “لنجري من أجل البيئة”؛ وتمشيا مع هذا الشعار إرتأت اللجنة المنظمة للمارطون أن تطلق عليه هذه السنة المارطون الأخضر لمدينة أكادير.

وسيتميز هذا الحدث العالمي الذي أصبح موعدا قارا في السباقات الدولية ببرمجة ثلاث سباقات دولية : سباق المارثون على مسافة 42 كلم و لأول مرة في تاريخ عاصمة سوس وسباق نصف المارثون على مسافة 21 كلم، بالإضافة لسباق ثالث على مسافة سبع كيلومترات. وكلها سباقات مبرمجة على مدارات جديدة مستوية وتعبر أهم معالم المدينة السياحية.

وصرح عبد الواحد رحال رئيس اللجنة المنظمة للمارطون خلال هذه الندوة”إن المارطون الأخضر لمدينة أكادير هو أول مارطون صديق للبيئة بالمغرب وإفريقيا، وتأتي تسميته بالأخضر إنسجاما مع التطلعات والتحديات التي تواجه البيئة ولتحسيس ساكنة مدينة أكادير بأهمية الحفاظ على البيئة؛ ولهذا فقد إختارنا له هذه السنة لنركض من أجل البيئة كشعار؛ حيث أخدنا على عاتقنا أن يكون يوم بدون سيارات”.

وأضاف أيضا:” فإن هذه السنة ستكون مشاركة عدائين عالميين، مغاربة وأجانب، في مقدمتهم أبطال وبطلات كينيا و إثيوبيا وعداءو وعداءات المنتخب الوطني والمنتخب الوطني العسكري إلى جانب أبطال أوروبيين ستكون عاصمة سوس آخر محطة للتنافس أمامهم قبل الألعاب الأولمبية الصيف القادم”.

وصرح رشيد بنمزيان مدير المارطون: “أن دورة هذه السنة ستعرف تنظيم ثلاثة سباقات، الأول على مسافة 42كلم و سيشهد مشاركة أبرز عدائي سباق المارطون المغاربة والدوليين وفي مقدمتهم عداؤو وعداءات كينيا وإثيوبيا. بالإضافة إلى سباق ثان خاص لنصف الماراثون على مسافة 21كلم؛ وسباق ثلاث سبع كيلومترات مفتوح أمام ساكنة المدينة وزورها من السياح المغاربة والأجانب.”

وستكون الأنشطة الموازية للمارثون أبرزها عملية تشجير الأشجار، والتي ستشهد غرس ما يقارب من 3000 شجرة للأركان، بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة أكادير؛ وبتعاون مع المندوبية الجهوية للمياه والغابات.

تجدر الاشارة إلى أن الدورة الثالثة للمارثون الدولي الأخضر لمدينة أكادير عرفت نجاحا كبيرا عكسه عدد العدائين القياسي والذي تجاوز ثلاثة آلاف وخمسمائة عداء وعداءة والتنظيم الجيد لفعالياته حيث كان السباق من دون حوادث. وهو ما جعله يصبح موعدا منتظرا من محترفي وهواة سباقات المارثون والسباقات على الطريق بالمغرب وخارجه.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading