بضربات الحظ…نهضة بركان يتوج بلقبه الثاني على حساب الوداد

ازول بريس

توج نهضة بركان بلقب كأس العرش للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ سنة 2018، عقب انتصاره على الوداد الرياضي بالضربات الترجيحية بواقع3/2 بعد نهاية المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، بالتعادل السلبي صفر لمثله، في أشواطها الأصلية والإضافية.

وبدأ نهضة بركان المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما كاد أن يفتتح التهديف منذ الدقيقة الأولى عبر لاعبه الفحلي، لولا التدخل الجيد للحارس التكناوتي، الذي تمكن من صد الكرة، ليستمر بعدها الفريقان في البحث عن الهدف الذي سيقرب أحدهما من التتويج بلقب كأس العرش.

وحاول الوداد الرياضي الوصول إلى شباك أمين الوعد عن طريق التسديد من بعيد، إلا أن كل تسديداته ذهبت خارج الإطار، ومنها من تمكن الحارس البركاني من التصدي لها على أقليتها، فيما اعتمد الفريق البرتقالي على الانسلالات عبر الأجنحة تارة، وعلى التمرير وراء ظهر المدافعين تارة أخرى، دون تشكيل أية خطورة على التكناوني، في ظل التسرع في إتمام الهجمات.

وأعلن الحكم رضوان جيد عن ضربة جزاء للوداد الرياضي في الدقيقة 23، بعدما لمست الكرة يد المدافع يوسوفو دايو، إلا أنه عاد ليلغيها بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، جراء وجود تسلل قبل لمسة اليد، لتعود بذلك المباراة إلى شد وجذب بين الفريقين، بحثا عن الهدف الذي استعصى عليهما، نتيجة غياب النجاعة الهجومية.

واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بلا غالب ولا مغلوب، ويتأجل الحسم في هوية المتوج بلقب كأس العرش إلى غاية الشوط الثاني، علما أن الوداد يبحث عن لقبه العاشر في المسابقة، والأول له منذ 21 عاما، فيما يريد نهضة بركان رفع الكأس للمرة الثانية، والأولى منذ سنة 2018.

وعلى نفس منوال الجولة الأولى بدأ نهضة بركان الشوط الثاني، ضاغطا على الوداد بحثا عن تسجيل الهدف الأول، وهو ما كاد أن يحققه في الدقيقة 52، لولا تدخل التكناوتي في مناسبتين لإبعاد الخطورة عن مرماه، فيما كان الوداد يبحث عن الثغرة التي ستمكنه من الوصول إلى شباك الوعد، في ظل الوقوف الجيد للدفاع البركاني.

وواصل نهضة بركان ضغطه العالي في الشوط الثاني، أملا في تتويج اندفاعه بهدف يجعله يضع قدما في إحراز اللقب الثاني له في تاريخه، فيما ظل الوداد الرياضي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، بحثا عن الوصول إلى مرمى الفريق البرتقالي، إلا أن الطرفين غابت عنهما النجاعة الهجومية في كل محاولاتهما، ما جعل المباراة تستمر في البياض طيلة 75 دقيقة.

وتواصلت الأمور على ماهي عليه في الدقائق المتبقية، حيث كان نهضة بركان قريبا من تسجيل الهدف الأول عن طريق سفيان المودن من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 82، لولا التدخل الجيد للحارس التكناوتي، الذي تحمل ثقل المباراة منذ بداية جولتها الثانية، في ظل الاندفاع المتواصل لرفاق يوسف الفحلي، فيما ظل الوداد يعتمد على الهجمات المرتدة لعلها تعطي أكلها مع مرور الدقائق.

ولم يفلح الوداد الرياضي ونهضة بركان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما على أقليتها، علما أن الفريق الأحمر كان قريبا من مباغتة أبناء إيبينغي في الدقيقة 91، لولا التدخل الجيد لأمين الوعد، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة في شوطيها الأصليين بالتعادل السلبي صفر لمثله، وينتقل الطرفان بذلك إلى الشوطين الإضافيين، لعلهما يحسمان في هوية المتوج باللقب.

وكانت المبادرة في الجولة الإضافية الأولى من قبل الوداد الرياضي، عكس ما كان عليه الحال في الشوطين الأصليين من المباراة، حيث بحث أبناء وليد الركراكي بكل الطرق الممكنة عن تسجيل الهدف الأول الذي استعصى عليهم طيلة أطوار اللقاء، فيما كان نهضة بركان يبحث عن الكيفية التي بإمكانها الوصول للمرمى دون تمكنه من ذلك، لينتهي الشوط الإضافي الأول على وقع البياض.

وفشل الفريقان في الوصول إلى الشباك خلال الشوط الإضافي الثاني، علما أن الوداد كان قريبا من افتتاح التهديف، لولا التدخلات الجيدة للحارس أمين الوعد، قبل أن تتحول الخطورة إلى المنطقة الأخرى، بعدما كان إبراهيم البحراوي في اتجاه المرمى الودادية، قبل تعرضه لتدخل عنيف من جلال الداودي، الذي تحصل على البطاقة الحمراء، ليتبعه الحكم جيد بطرد المدرب الركراكي.

وتنتهي بذلك المباراة في أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي آلت نتيجتها لفريق نهضة بركان بواقع 3/2، ليتوج بلقب كأس العرش للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ سنة2018.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading