انزكان:مواطنون يحتجون على عدم تمكينهم من أداء ضريبة السيارات بمكتب مديرية الضرائب

f8b15d28-9e2d-4bba-8702-2d884fc01fb3عرفت وكالة انزكان لمديرية الضرائب صباح يوم الثلاثاء 19 يناير 2016 م احتجاج المواطنين الذين قصدوها لأداء الضريبة على السيارات ،حيث واجههم المسؤول عنها بأوامر سلطوية للتوجه إلى الابناك،مما خلق مشادة كلامية بينه وبينهم،وقد طالبوه بان يقدم لهم تبريرا كتابيا لامتناعه عن تخصيص شباك لأداء هذه الضريبة تماشيا مع تصريحات الحكومة بحرية المواطنين في اختيار طريقة الأداء،وكاد الأمر يتطور إلى توقيف العمل أمام إصرارهم على ضرورة أداء الضريبة بالوكالة ،مما سيضر بالعديد من المرتفقين ،وخاصة المحاسبين الذين غصت بهم الوكالة هؤلاء الذين تدخلوا لدى المواطنين يستعطفونهم ويرجونهم اخذ مصالحهم بعين الاعتبار لأنهم سيتضررون بإضافة غرامة التأخير.

وقد أدلى لنا احد المواطنين بأنه توجه إلى الابناك لأداء الضريبة (6000درهم) لكنه تفاجأ بعدم إدراج رقم سيارته ضمن البرنام ،وآخر وجد أن الضريبة على سيارته قد تم أداؤها مما جعله لا يستطيع الحصول على الوصل ولا  أداء الضريبة ،وأخر يحمل إعفاء لا يمكنه أداء الضريبة ليبقى تائها بين الإدارات لا يعرف أي جهة يقصد لحل مشكلته،وآخرون وجدوا وصل الابناك سرعان ما انمحى مداده ما قد يعرضهم لمشاكل عدة.

   واحتج بعض المواطنين متهمين الحكومة باستهداف جيوبهم،فرغم التخلص من دعم المحروقات والتي عرفت أثمانها هبوطا كبيرا مما وفر للحكومات مليارات من الدراهم ورغم تخلصها من مصاريف طبع الصويرات والتواصيل وغيرها من الأدوات اللازمة  للعمل وتعويضات الموظفين أبت إلا أن تزيد من إفراغ جيوب المواطنين بدفعهم لمصاريف الخدمة عوضها،مستنكرين سياستها التي تستهدف أرزاقهم،وقد أصر بعضهم على أداء الضريبة بمكاتب مديرية الضرائب كحق مشروع يشعره بأنه حر في اختيار طريقة أدائه لواجبه دون إكراه.

وقد بلغ إلى علمنا من مصدر مسؤول أن مدير الموارد البشرية بمديرية الضرائب أرسل رسالة الكترونية إلى كافة رؤساء الوكالات يحثهم فيها بعدم تشجيع المواطنين على أداء الضريبة على السيارات بمصالح المديريةفي تناقض تام مع تصريحات الحكومة خلال اجوبتها بالبرلمان حول سؤال يتعلق بالموضع.

   محمد الزعماري

 

 


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading