اليونيسيف: 10 ملايين طفل في خطر بدول منطقة الساحل

محمد لحميسة

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إنّ هذا الرقم هو ضعف ما كان عليه في العام 2020، في حين أنّ أربعة ملايين طفل آخرين معرّضون للخطر في دول غرب إفريقيا المجاورة بسبب انتشار المعارك بين الجماعات المسلّحة وقوات الأمن عبر الحدود.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسيف لمنطقة غرب ووسط إفريقيا ماري بيار بوارييه في بيان إن “الأطفال يقعون بشكل متزايد وسط النزاعات المسلّحة، كضحايا للاشتباكات العسكرية المتصاعدة أو لمجموعات مسلحة غير حكومية”.

وأضافت أنّ “العام 2022 كان عنيفاً بشكل خاص على الأطفال في منطقة وسط الساحل. يجب على جميع أطراف النزاع وقف الهجمات على الأطفال ومدارسهم ومراكزهم الصحية ومنازلهم بشكل عاجل”.

وقالت اليونيسف إنّ العنف كان ينتشر من منطقة وسط الساحل إلى المناطق الشمالية في بنين وساحل العاج وغانا وتوغو، التي تعدّ مجتمعات نائية يتمتّع فيها الأطفال بفرص محدودة للغاية للحصول على الحماية والخدمات.

في العام 2022، تلقّت اليونيسف ثلث مبلغ 391 مليون دولار الذي كانت تسعى للحصول عليه في إطار نداء لجمعه من أجل منطقة وسط الساحل.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading