النسخة التاسعة للحاق النسائي التضامني “الصحراوية” من 04 إلى 11 فبراير المقبل بالداخلة

ازول بريس

تحتضن مدينة الداخلة فعاليات النسخة التاسعة للحاق الرياضي النسائي التضامني “الصحراوية”، خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 11 فبراير المقبل، بمشاركة 50 فريقا نسائيا مغربيا وأجنبيا.

وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف جمعية “لاغون الداخلة”، يعد مناسبة لإبراز قيم التضامن والتفاني من أجل خدمة قضية إنسانية في سياق استثنائي.

وستُمكّن هذه النسخة التاسعة من تسليط الضوء، بشكل خاص، على الإجراءات المتخذة لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال، في إطار حملة تم إطلاقها على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، تحت شعار #breakfreewithSahraouiya.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحملة هي بمثابة دعوة لـ”التمكين النسائي، وهي رسالة تحملها كل المشاركات، وجميعهن متّحدات من أجل النهوض بحقوق المرأة”.

وتأخذ هذه المبادرة بُعدا مهما في ظل حضور عرّابات هذه النسخة، مثل رخيا ديالو الصحافية والكاتبة المدافعة عن جمعية “Excision Parlons-En”، وإميلي غوميس سفيرة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ووصيفة بطلة أولمبية.

وأكد البلاغ أن “التظاهرة ستعرف، خلال هذه السنة، مشاركة نحو مئة من النساء الرياضيات المتمرسات والمبتدئات، والمناضلات الجمعويات، لإنجاح هذا اللحاق المنظم تحت شعار السلام والتضامن في العالم”.

وستعمل النسخة التاسعة على تخليد ذكرى أيقونة النضال النسائي في المغرب، عائشة الشنا، التي رحلت تاركة شعلة القضية النسائية لجميع النساء اللائي تعاملن معها خلال مسارها الاستثنائي.

وأضاف البلاغ أن “لحاق الصحراوية يحمل شعلة التضامن عاليا ويلتزم بتعزيز العمل الاجتماعي لشريكتنا مؤسسة قرى الأطفال (SOS Village)، التي تعتزم توسيع برامجها وفتح قرية جديدة في الداخلة، من أجل رعاية الأطفال في وضعية صعبة. وهو تحد جديد نرفعه معا من أجل الأطفال بدون دعم أبوي في بلادنا”.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading