المغرب: نداء حراك الغضب يوم 18 يونيو 2016 من أجل المساواة والحقوق والحريات

A man waves the Amazigh flag as thousands of mourners attend the funeral procession and burial of Hocine Ait-Ahmed, one of the fathers of Algeria's struggle for independence and a key opposition figure, in the Algerian village of Ait Ahmed on January 1, 2016. Ait-Ahmed's remains arrived in Algiers from Switzerland, where he died at the age of 89, for a state funeral the previous day before being transferred to his home village for his burial. The Amazighs, or Berbers, are the ethnicity indigenous to North Africa west of the Nile Valley. 
 / AFP / FAROUK BATICHE        (Photo credit should read FAROUK BATICHE/AFP/Getty Images)

في سياق ما يعرفه المشهد المغربي من تراجعات على مستوى الحقوق والحريات والإجهاز على المكتسبات وتكريس التمييز، وتردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لفئات عريضة من المواطنات والمواطنين. سياق يتحكم فيه التيار التقليدي المحافظ المقاوم للتغيير، وتغيب فيه الإرادة السياسية لإصلاح تشريعي حقيقي وإرساء آليات لحماية الحقوق والحريات استنادا على روح وفلسفة ومضامين دستور 2011 وعلى التراكمات الحقوقية والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليه المغرب.

وتفاعلا مع المعطيات المقلقة لهذا السياق تنادي ديناميات وتحالفات مدنية وجمعيات حقوقية ونسائية ، كل القوى المتنورة والطاقات الفاعلة نساء ورجالا وشبابا ،  المشتغلة والمؤمنة والمناصرة لقضايا العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والمساواة والحقوق الإنسانية والحريات ، ومن أجل مجتمع حداثي ديمقراطي، وكل مواطن ومواطنة إلى الخروج في وقفة احتجاجية يوم السبت 18 يونيو على الساعة 9.30 ليلا أمام مقر البرلمان من أجل :

·         التعبير عن غضبنا ضد الأداء التشريعي الحالي ورفض تمرير تشريعات فارغة دستوريا وحقوقيا  وتكرس اللامساواة والحيف في شتى المجالات .

·         لفت انتباه المسؤولين حكومة ومؤسسات برلمانية لعدم اعتبار المطالب والمقترحات الحقوقية في عدد من المجالات التشريعية وإلى ما آلت إليه التوافقات السياسية والنقاشات المؤسساتية من محاولات التراجع على مختلف الحقوق والحريات والمساواة والمناصفة التي كرسها الدستور.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading