الفنانيين الأمازيغيين “حسن إنرزاف” و”مجيد لاوسام”يفجرنها بعمل فني جديد ويعلنان عن أمازيغية الصحراء‎

6ecd921e-ca7c-4d18-910b-f2d7f78b327eبإبداعهم الموصول في سماء الأغنية الأمازيغية؛ وتشبتهم بوطنيتهم المغربية؛ وحرصهم على مواكبة تطورات الساحة المغربية والعالمية؛ يستعد الفنانين الأمازيغيين “حسن إنرزاف” و “مجيد لاوسام” لإطلاق أغنية جديدة لجمهورهما العريض مساء اليوم الثلاثاء 12أبريل 2016؛ ويأتي هذا العمل الفني الجديد كإجابة لمجموعة من التطورات والأحداث المتسلسلة التي كان المغرب والمنتظم الدولي مسرحاً لها؛ وأبرزها التصريحات اللامعقولة واللامسؤولة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الصحراء المغربية؛ ليؤكدوا بعملهما هذا على الدور الهام والمحوري الذي يضطلع به الفنان الأمازيغي في التعريف بقضيته الوطنية ( مغربية الصحراء )؛ وفي الدفاع عن حوزة أرض أجداده؛ ومواجهة ومواكبة كل التحديات والمستجدات العالمية؛ في قالب فني غنائي أمازيغي جميل ممزوج بإيقاعات الموسيقى العالمية؛ بغية محاكاة مختلف الثقافات والأجناس الأجنبية الأخرى؛ ولإيصال الرسالة السامية التي تحملها هذه الأغنية بين طياتها والسفر بها في سماء وعوالم الفن العالمي الراقي.
وصرح لنا “حسن إنرزاف” أن هذه الأغنية تعالج:”الهوية الأمازيغية؛ والبعد الأمازيغي للصحراء المغربية؛ وإعتبارها أمازيغية الأصل وكرسالة للفنان الأمازيغي الذي يعتبر منبر كل الأمازيغيين الأحرار لرئيس الحكومة المغربية؛ السيد عبد الإله بنكيران لإحتقاره للشعب السوسي بقولته المشهورة هاد السوسي بشحال عايش كاع؛ إذ نؤكد له أن سوس أرض السلم والأمن والتسامح والتضامن؛ وأرض الجود و الكرم والعلم والعلماء؛ وتعدد الثقافات والحضارات عبر مر التاريخ”
وفي كلمة أخيرة أضاف الفنان “مجيد لاوسام” “أن هذا الإنتاج الجديد يأتي إستجابة للحراك الشعبي الإجتماعي الذي يعرفه المغرب؛ وبإعتبار الفنان الأمازيغي دائما حاضر في قلب الحدث ومواكب لمتطلبات عصره؛ ومرآة لبلاده المغرب في المحافيل والملتقيات الدولية وسفير للسلام والأمن والإستقرار العالمي؛ لذا يجب على الدولة المغربية أن تعيد النظر في سياستها الممنهجة تجاه الطاقات الشبابية الإبداعية وخاصة الأمازيغية منها؛لإجتثاتها من براثن التهميش والنسيان الذي تتخبط فيه؛ وتوفير الفرص لها لإبراز مواهبها الدفينة”
أحمد الهلالي


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading