العصبة الامازيغية لحقوق الانسان تعبر عن ادانتها الشديدة للاعتداءات الارهابية التي استهدفت بلجيكا

la ligue

على اثر الاعتداءات الارهابية الغادرة والاثمة التي استهدفت امن وسلامة وحرية الشعب البلجيكي وجميع الشعوب الديموقراطية الحرة. هذه الاعتداءات الارهابية تعبر عن همجية الفكر المتطرف الذي يشوه الاسلام وتعاليمه السمحاء ويغذي الاسلاموفوبيا لدى الشعوب الاخرى الغير مسلمة ويضرب التعايش الثقافي والديني في العالم . فالعصبة الامازيغية لحقوق الانسان تعلن مايلي: 1) تضامنها المطلق مع الشعب البلجيكي اثر هذه الاعتداءات الارهابية الغادرة والجبانة . 2) مطالبتها المجتمع الدولي بالضغط على الانظمة الاستبدادية المشرقية التي تفرخ الارهاب وتصدر ثقافة الكراهية والحقد بين الشعوب والثقافات ، لاصلاح منظومتها التعليمية والاعلامية القروسطية التي تنشر الفكر المتطرف والافكار الهدامة والقيم الدينية المتزمتة . 3) تعتبر العصبة الامازيغية لحقوق الانسان بان الارهاب والقتل الممنهج لا يجب ان يمنع الشعوب من التمتع بالحقوق والحريات ، بل ان احسن وسيلة للقضاء على الارهاب هو تعميم وتعزيز منظومة حقوق الانسان والاصلاح السياسي والاقتصادي والاداري والقضائي ، وتجفيف منابع التطرف الفكرية والاجتماعية عبر نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش والقيام بمجهود تنموي يقلص الفقر ويحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية بين دول الجنوب والشمال . 4) تدعو العصبة الامازيغية لحقوق الانسان المنتظم الدولي، الاسراع بحل القضايا السياسية الدولية العالقة ، في فلسطين و سوريا والعراق واليمن وليبيا وافغانستان والسودان وغيرها من بؤر التوتر في العالم والتي تعطي مبررات وذرائع للمنظمات الارهابية لاستمرار الارهاب والتطرف في العالم واعطاء الشعوب المقهورة والمسلوبة الارادة والمهضومة الحقوق ، حقوقها المشروعة والكاملة في اختيار انظمتها السياسية والاقتصادية بكل حرية وديموقراطية واستقلالية تامة. 5) *تدعو العصبة الامازيغية لحقوق الانسان السلطات المغربية وجميع اطياف وشرائح المجتمع المغربي الى مزيد من الحذر واليقظة في مواجهة التهديدات الارهابية الجدية التي تستهدف المغرب ، خصوصا مع انخراط المغرب في المشروع الديموقراطي الحداثي الذي يقوده ملك البلاد محمد السادس بكل حكمة وتبصر.

عن المكتب التنفيذي للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان المنسق الوطني : انغير بوبكر


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading